بدأ الدالاي لاما وحائزون آخرون جائزة نوبل للسلام، أمس، مؤتمراً حول نزع الأسلحة النووية يعقد في هيروشيما «غرب اليابان» والتي دمرت إثر إلقاء قنبلة ذرية أميركية عليها في نهاية الحرب العالمية الثانية، لكن الأضواء تسلط على هذا المؤتمر.

بسبب غياب الحائز جائزة نوبل للسلام للعام 2010 المنشق الصيني ليو تشياوبو المسجون في الصين وزوجته التي فرضت عليها الإقامة الجبرية، ويمثله في هيروشيما منشق صيني آخر مقيم في المنفى في تايوان هو وور كايتشي الذي قاد سابقاً طلاباً متظاهرين في ساحة تيان انمين في بكين في ربيع 1989، والغائب الكبير الآخر أيضاً عن المؤتمر هو الرئيس الأميركي باراك أوباما الذي حاز جائزة نوبل للسلام في 2009.

ولم تقدم الولايات المتحدة أبداً اعتذارات لضحايا القصف الذري على هيروشيما وناغازاكي. وألغى الرئيس السوفييتي السابق ميخائيل غورباتشيف أيضاً زيارته بسبب مشكلات صحية، وبين المشاركين الآخرين في قمة هيروشيما التي ستستمر أياماً المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي والرئيس البولندي السابق ليخ فاليسا.

(ا ف ب)