أظهرت دراسة أميركية جديدة أن التمارين الرياضية تخفف من خطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم بغض النظر عن حجم جسم المرأة. وذكر موقع اماكس هلث الأميركي أن الباحثين في جامعة ييل الذين اجروا دراستهم على 668 امرأة يعانين من المرض و665 أخريات لا يعانين منه، توصلوا إلى أنه بإمكان ممارسة الرياضة لـ 150 دقيقة على الأقل أسبوعياً أن تقلل الإصابة بسرطان بطانة الرحم.

وقالت المسؤولة عن الدراسة حنة آرم انه يجب تشجيع النساء على ممارسة التمارين الرياضية، كونها تخفف من خطر الإصابة بهذا النوع من السرطان ب. وتبين أن الوزن الصحي والرياضة واتباع نظام غذائي خفيف الدسم كلها عوامل مهمة للتخفيف من فرص الإصابة بهذا المرض. وظهر أن الخطر يتضاءل بنسبة 73% لدى النساء ذوات الوزن الخفيف، و52% لدى اللواتي يعانين من الوزن الزائد عبر ممارسة الرياضة.

(يو بي أي)