اختتمت يوم الأول من أمس فعاليات الدورة السابعة والثلاثين للبرنامج الخارجي لأكاديمية لاهاي للقانون الدولي حول موضوع «التنمية المستدامة» التي استضافها مجلس أبوظبي للتعليم بالتعاون مع جامعة «السوربون» بأبوظبي على مدار الأسبوع وشارك فيها عدد من المختصين والشخصيات القيادية من داخل الدولة وخارجها.
وذكر الدكتور مغير الخييلي، مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، أن حكومة أبوظبي تعتبر التنمية المستدامة من الموضوعات الحيوية والهامة ضمن أجندة عمل وأهداف الإمارة ، ولهذا فقد قطع مجلس أبوظبي للتعليم شوطاً كبيراً في سبيل دمج المواضيع المتعلقة بالبيئة وجعلها جزءاً لا يتجزأ من المنظومة التعليمية في إمارة أبوظبي من خلال وضع وتطبيق البرامج والمبادرات ذات الصلة وإتباع أساليب وممارسات البناء المستدام عند تصميم وبناء جميع الأبنية المدرسية الجديدة.
وتوجه الخييلي بالشكر إلى جميع المشاركين في فعاليات البرنامج من الأساتذة والعلماء والمتخصصين وكبار الشخصيات الذين حضروا من مختلف دول العالم للمشاركة في هذا الحدث العالمي البارز، معبرا عن تطلع مجلس أبوظبي للتعليم إلى المزيد من التعاون وتعزيز العلاقات مع أكاديمية لاهاي للقانون الدولي.
ومن جهته، قال البروفيسور «جان إيف دو كارا»، المدير التنفيذي لجامعة باريس السوربون-أبوظبي، أن استضافة البرنامج في أبوظبي يعتبر حدثاً فريداً من نوعه نظراً لطبيعة الموضوعات والقضايا التي تم مناقشتها وجاء اختيار أبوظبي لاستضافة الحدث باعتبارها مركزاً تعليمياً وثقافياً بارزاً في المنطقة، مشيراً إلى أن المحاضرات والندوات التي تركزت حول قضايا التنمية المستدامة تناولت بالشرح والتوضيح أحد أهداف الرؤية الاقتصادية 2030 لإمارة أبوظبي.
وأكد البروفيسور «ايف دوديه» الامين العام لأكاديمية لاهاي ل«البيان» نجاح الدورة الى حد كبير وتحقيق أهدافها في ظل تميز المشاركين فيها بالمستوى العلمي والأكاديمي العالي جدا ما خلق نقاشات تفاعلية لم تقتصر على القاء محاضرات فقط ، بل بخلق الحوار وتبادل الأفكار بين المشاركين والحضور ، مشيرا الى أهمية موضوع الاستدامة للمنطقة ولأبوظبي بشكل خاص في ظل جهودها وبرامجها المستقبلية التي حددتها فيما يتعلق بفترة ما بعد البترول مثل مشروع «مصدر» ، معبرا عن سعادته وتقديره للتنظيم المحكم الذي حظيت به الدورة في أبوظبي في ظل الدعم من قبل القيادة العليا.
وأكد البروفيسور «دوديه» أن هدفهم من عقد مثل هذه الدورات طرح الأفكار والموضوعات حول القضايا الهامة والتي يكون لها تأثير وخصوصية لدى الدولة المستضيفة في الوقت ذاته، وتوسيع دائرة الحوار والنقاش حول القضية موضوع الدورة
أبوظبي- لبنى أنور