دمرت وحدات متخصصة من الجيش الجزائري في شهر أكتوبر الماضي تسعة آلاف و437 لغماً أرضياً من بقايا حقول الألغام التي زرعها جيش الاحتلال الفرنسي خلال ثورة الجزائر (1954 ـ 1962) على طول الحدود الفاصلة بين الجزائر وتونس وبينها والمغرب.
وتندرج العملية ضمن حملة كبرى بدأت في 2004، لتطهير كل الأراضي الجزائرية التي دفن بها الفرنسيون أكثر من 12 مليون لغم. ووقعت الجزائر «اتفاقية أوتاوا» المضادة للألغام، والتزمت بموجبها بالقضاء على هذا الخطر.