أعلن وزير الدفاع السوداني عبد الرحيم محمد حسين ونظيره الجنوبي نيال دينق نيال أمس ان السودان لن يعود الى الحرب الأهلية بين شماله وجنوبه مهما كانت نتيجة استفتاء يناير حول مصير جنوب السودان.

وقال حسين في مؤتمر صحافي يندر حدوثه في الخرطوم: «اتفقنا على ان الحرب ليست خيارنا، ونحن قادرون على أن تكون عملية الاستفتاء دعماً للأمن والاستقرار مهما كانت نتيجة الاستفتاء».وقال نيال دينق نيال وزير الدفاع في الحركة الشعبية لتحرير السودان سابقاً في المؤتمر الصحافي في مقر وزارة الدفاع في الخرطوم انه «من خلال الحوار الذي جرى بيننا اتفقنا على أن لا عودة إلى الحرب».

من جهة أخرى، تحطمت طائرة تابعة لشركة سودانية على متنها نحو 30 راكباً في غرب دارفور على ما أفاد مسؤول في الطيران المدني وكالة فرانس برس، مؤكداً نجاة معظم الركاب.

وقال الناطق باسم الطيران المدني السوداني عبد الحافظ عبد الرحيم: «تحطمت طائرة صغيرة تابعة لشركة طيران محلية وعلى متنها حولا 35 شخصاً عصراً في زالينغي في ولاية غرب دارفور. ونجا حوالي 90% من الركاب، لكننا لا ندري عدد الضحايا».

(أ.ف.ب)

مرض طفيلي استوائي يقتل 300 في الجنوب

أسفر تفشي مرض طفيلي استوائي عن مقتل أكثر من 300 شخص في جنوب السودان، والأسوأ لم يأت بعد في هذه الأزمة الصحية، حسبما قال مسؤولون.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن مرض الحمى السوداء المتفشي، والذي بدأ في سبتمبر 2009 تكثف انتشاره في الأشهر الأخيرة، وهي المشكلة الصحية الأكبر التي تواجه جنوب السودان حالياً.

وأبلغت المنظمة والسلطات الصحية السودانية الجنوبية العام الجاري عن وجود أكثر من سبعة آلاف حالة، كثير منهم في المناطق النائية وغير الآمنة.ويعد انتشار هذه الحالات الأسوأ في المنطقة منذ 1991. ولقى أكثر من 300 شخص حتفهم منذ سبتمبر عام 2009، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، لكن مسؤولين يخشون من إمكانية انتشار المرض أشهر.

ومن المتوقع أن يشهد المرض ذروة تفشيه بين ديسمبر ويناير المقبلين، بالتزامن مع خطط جنوب السودان لإجراء استفتاء الاستقلال في التاسع من يناير.