اختتمت أمس في نادي ضباط القوات المسلحة فعاليات ورشة عمل الدفاع المشترك «المسعى الجاد» والتي نظمتها القيادة العامة للقوات المسلحة «قيادة الدفاع الكيميائي» بالتعاون مع الجانب الأميركي تحت رعاية الفريق الركن حمد محمد ثاني الرميثي رئيس أركان القوات المسلحة.

جاءت هذه الورشة ضمن البرنامج المقترح للتعاون الدفاعي ضد أسلحة التدمير الشامل وإدارة الأزمات، حيث شارك فيها أكثر من 14 جهة حكومية من داخل الدولة، بالإضافة إلى عدد من الجهات الحكومية من دول مجلس التعاون الخليجي.

حضر أعمال الورشة التي استمرت أسبوعين عدد من أعضاء السلك الدبلوماسي في الدولة وعدد من ضباط القوات المسلحة ووزارة الداخلية وعدد كبير من المتخصصين والمهتمين والخبراء بمجالات الأمن وأسلحة التدمير الشامل وإدارة الأزمات.

وقال نائب قائد الدفاع الكيميائي ان جهودكم التي بذلتموها خلال ورشة عمل الدفاع المشترك ومساهماتكم بالفكر والعمل كان لها أثر كبير في إنجاح هذا الحدث التدريبي مما أسهم في تطوير القدرات لتحسين إمكانية العمل المشترك والتعاون الإقليمي والعالمي في الحاضر تمهيدا لمزيد من التعاون المشترك في المستقبل».

وتضمنت الورشة شرحا عن الأجهزة النووية المرتجلة وعمليات الاستجابة للأخطار الكيميائية البيولوجية الإشعاعية والنووية وبرنامج الدفاع للأسلحة البيولوجية وآلية التنسيق بين الوزارات وتكامل الاتصالات والإجراءات الطبية المضادة في حالات الإصابات الجماعية وعدد من المواضيع العسكرية ذات الصلة.

وتهدف الورشة إلى تعزيز فهم المسؤوليات والإمكانيات الوزارية و تعزيز الاتصال والتنسيق بين الوزارات وكذلك ترقية الإدراك ومنع التعرض الإشعاعي.

(وام)