وزع فرع هيئة الهلال الأحمر في أم القيوين قسائم استلام الأضاحي على الأسر والشرائح المستهدفة بالمشروع الجاري الإعداد لتنفيذه خلال عيد الأضحى المبارك بدعم المحسنين تعظيما لقيم التكافل الاجتماعي في هذه الأيام المباركة.

وأكد ناصر يوسف بن حضيبة مدير فرع هيئة الهلال الأحمر في أم القيوين أن توزيع القسائم شمل حتى الآن 850 أسرة، مشيرا إلى آلية التوزيع التي اعتمدها الفرع والتي يتم من خلالها تسليم الأضحية بشكل مباشر للأسر التي تسلمت القسائم خلال العيد، لافتا إلى المساعي لتحقيق المرونه وإنجاز التوزيع في الوقت المحدد.

وقال إن الفرع استعان بخدمة الرسائل النصية (ٍََّّ) في إخطار الأسر المستهدفة بالعون الإنساني من مشروع توزيع لحوم أضاحي العيد حيث تم إرسال رسالة نصية إلى كل أسرة يدعوهم الفرع من خلالها لزيارة مقره في أم القيوين لاستلام كوبون الأضحية، مشيرا إلى إنجاز تسليم القسائم في فترة زمنية قصيرة.

ويجري الفرع الاستعدادات لتنفيذ مشروع الأضاحي بالتنسيق مع الجهات المعنية لتحري المواصفات الشرعية والتأكد من سلامة الأضحية في حين تتواصل الجهود على صعيد متصل لاستقبال تبرعات الراغبين في المساهمة بالمشروع عن طريق الهيئة.

وقال بن حضيبة إن جهود الهيئة تراعي تحقيق الترابط والتكافل الإنساني والاجتماعي بين كافة الشرائح وتسعى لترجمة تلك الأهداف بصورة تضمن للمحسنين وصول العون إلى مستحقيه وتحفظ للمستهدفين من الأسر والحالات الإنسانية خصوصيتها وتضمن صون كرامتهم الإنسانية.

ومن جهة أخرى، قدمت هيئة الهلال الأحمر دعما ماليا لتعزيز قدرات جمعية الصليب الأحمر في سيشل ومساندتها لمواجهة التحديات الإنسانية على ساحتها المحلية، وكانت الهيئة قد تلقت نداءا إنسانيا من نظيرتها في سيشل لمساعدتها على تنفيذ برامجها لصالح المستفيدين من خدماتها في عدد من المجالات الحيوية .

وتجاوبا مع نداء الجمعية الوطنية في سيشل قامت الهيئة بتحويل مبالغ نقدية لتمكين الجمعية من تنفيذ خططها الرامية إلى النهوض بخدماتها في مجالات الرعاية الصحية والتأهب للكوارث والاستجابة لها ومقابلة التحديات الإنسانية الناجمة عن التغيرات المناخية وبناء قدرات الجمعية في مجال الرصد والتقييم وتعبئة مواردها للاضطلاع بدورها على الوجه الأفضل.

وتضطلع هيئة الهلال الأحمر بدور كبير في تنمية وتطوير قدرات نظيراتها في الحركة الدولية خاصة جمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر في آسيا وأفريقيا، وتعتبر الهيئة من الجمعيات الوطنية المانحة في الاتحاد الدولي لجمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر، وتفرد مساحة كبيرة من تحركاتها في الشأن الإنساني لتعزيز الشراكات ودعم المبادرات التي تهدف إلى تقوية أركان الحركة الدولية للهلال الأحمر والصليب الأحمر باعتبار أن التحديات الإنسانية الراهنة تتطلب دعم قدرات الجمعيات الوطنية خاصة في مجال التأهب للكوارث والاستجابة السريعة لتداعياتها وذلك للحد من وطأتها وتخفيف حدتها على الضحايا والمنكوبين، وتؤمن الهيئة بأن قوة الحركة الدولية للهلال الأحمر و الصليب الأحمر وتماسكها هما السبيل الوحيد لإنقاذ الحياة وصون الكرامة الإنسانية في المناطق والساحات الملتهبة.

أم القيوين - أبوظبي - «البيان»