قالت لجنة مراجعة لمشروع تابع لإدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) ان مشروع المرصد الفلكي المصمم ليحل محل تليسكوب الفضاء هابل يحتاج الى 1.5 مليار دولار أخرى حتى يتسنى إطلاقه عام 2015.
وسيحتاج المشروع الى اضافة نحو 250 مليون دولار لميزانية ناسا الحالية المخصصة لمشروع تليسكوب «جيمس ويب» الفضائي وهو ما وصفه كريس سكوليس المسؤول الإداري بأنه أمر غير مرجح. وقال للصحفيين أمس الأول في مؤتمر صحافي «أشك في أننا سنتمكن من توفير 250 مليون دولار».
وقالت لجنة المراجعة إنه تحت أفضل الظروف ستبلغ الكلفة العامة للتليسكوب 6.5 مليارات دولار بعد أن كان التقدير خمسة مليارات دولار قبل عامين. وستزيد الكلفة أكثر إذا تأخر موعد الاطلاق عن 2015. وذكر التقرير الذي طلبت إعداده السناتور الديمقراطية باربرا ميكولسكي وهي ديمقراطية من ولاية ماريلاند أن تقديرات ناسا لتكلفة تطوير التكنولوجيات وبناء المرصد كانت خاطئة منذ البداية.
وأضاف سكوليس أن إدارة الفضاء الاميركية استعانت بإدارة جديدة للإشراف على تطوير التليسكوب والحد من التكلفة. وأردف قائلاً «لا نريد تخطي الكلفة. ولسنا راضين عن تخطي الكلفة. علينا اصلاح هذا الامر».
وذكرت لجنة المراجعة أن التليسكوب الذي ربما تكون له فائدة هائلة لعلم الفلك في حالة جيدة من الناحية الفنية. وقال عالم الفلك وعضو لجنة المراجعة جارث ايلينجوورث من جامعة مراصد كاليفورنيا ان التليسكوب «جيمس ويب» أكثر قوة بكثير من هابل بزيادة 100 مثل على الأقل. وظل هابل الذي أطلقه مكوك فضاء الى الغلاف الجوي عام 1990 يقوم بدور حيوي كأداة بحث وساعد على تحقيق انفراجة في فيزياء الفضاء بما في ذلك تصوير المجرات الأولى.
( رويترز )