بدأت أولى فعاليات القوافل الطبية الإنسانية «قوافل» إحدى مبادرات المستشفى الإماراتي الميداني لرعاية الأطفال «رعاية» في مقره في منطقة جاوة الوسطى لتقديم خدمات تشخيصية وعلاجية وتوعوية للأطفال المتضررين في مختلف القرى الإندونيسية وذلك انسجاماً مع توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بإغاثة المتضررين من انفجار بركان ميرامي في إندونيسيا.
ويقدم مستشفى الإمارات الميداني برامجه بالشراكة مع الفريق الإماراتي الوطني للاستجابة الطبية للطوارئ «استجابة»، وذلك في إطار جهود دولة الإمارات لتقديم يد العون في المناطق المتضررة من الأزمات والكوارث واستكمالاً للخدمات العلاجية والجراحية التي يقدمها لرعاية الأطفال في إندونيسيا، تحت الرعاية الكريمة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيس المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، وبمبادرة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر.
وتهدف مبادرة القوافل الطبية الإنسانية إلى التواصل مع الأطفال المعوزين في مختلف القرى ومهما تباعدت المناطق التي يقطنونها لتقديم أفضل الخدمات الصحية والتوعوية.
ويأتي إطلاق القوافل الطبية الإنسانية استكمالاً للإنجازات التي حققها المستشفى الإماراتي الميداني للأطفال من خلال علاج الآلاف من الحالات المرضية في مختلف التخصصات الطبية في العديد من الدول، حيث ارتأى القائمون على المستشفى الإماراتي الميداني في إندونيسيا برئاسة جراح القلب الإماراتي الدكتور عادل عبدالله الشامري، الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء والمدير التنفيذي للمستشفيات الإماراتية الإنسانية العالمية المتنقلة «علاج»، التركيز على الخدمات الصحية في مختلف القرى المنكوبة خلال الفترة المقبلة لتصل رسالتها الإنسانية للملايين من البشر.
وقال الشامري إن القوافل الطبية الإنسانية يشرف عليها نخبة من الأطباء والاستشاريين ومجهزة بأحدث المعدات والأجهزة الطبية التشخيصية والعلاجية وكافة المستلزمات الطبية ويضم عدة أقسام تشمل الطوارئ وطب الأسرة والأطفال والأمراض الجلدية والجراحة العامة وغيرها من الخدمات المساندة لإجراء الفحوصات والتحاليل اللازمة إلى جانب وحدة صيدلية متكاملة.
(وام)