استقبل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، بديوان عام الوزارة أمس، ماديكي نيانغ، وزير الخارجية والتعاون الدولي بجمهورية السنغال، والوفد المرافق، وتم في اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.

إضافة إلى تبادل وجهات النظر حول المستجدات والتطورات على الساحة الإفريقية خاصة في المجالات السياسية والاقتصادية والانسانية. ووقع سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان ووزير الخارجية السنغالي في ختام اللقاء مذكرة تفاهم لإنشاء اللجنة المشتركة للتعاون بين البلدين.

ورحب سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان بوزير الخارجية السنغالي، متمنياً لعلاقات البلدين المزيد من التواصل ومد جسور التعاون المشترك بما يعود بالمنفعة على شعبي البلدين.

وأكد سموه اهتمام دولة الإمارات العربية المتحدة بتعزيز علاقاتها مع الدول الافريقية ومنها السنغال، خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية، وذلك من خلال تفعيل حركة التبادل التجاري والاستثماري وتعزيز الروابط بين قطاعات الأعمال المختلفة بين الجانبين.

من جهته أشاد وزير خارجية السنغال بمستوى العلاقات بين البلدين، مؤكداً حرص بلاده على تنمية وتطوير هذه العلاقات بما يخدم المصالح المشتركة بين البلدين.

وأشاد بالنهضة الحضارية التي تشهدها دولة الإمارات وأعرب عن اهتمام القيادة السنغالية بالاستفادة من هذه التجربة مثمناً ما تحظى به الإمارات من مكانة مرموقة على مستوى المنطقة وما اكتسبته من احترام وتقدير على المستوى الدولي.

وأشاد بالمواقف الإنسانية والدعم الذي تلقاه بلاده من دولة الإمارات خاصة في المجال الإنساني. حضر اللقاء جمعة مبارك الجنيبي مدير عام وزارة الخارجية وعيسى الباشا النعيمي مدير إدارة الشؤون الإفريقية بوزارة الخارجية، وعبدالرحمن ديوب سفير جمهورية السنغال لدى الدولة.