تعقد قمة مجموعة الدول العشرين اليوم في عاصمة كوريا الجنوبية سيئول وسط مخاوف من وقوع «حرب عملات» تعتبر اكبر من أي وقت مضى حيث تنتقد أبرز دول العالم بقوة الولايات المتحدة المتهمة بتهديد توازن الاقتصاد العالمي عبر تشجيع ضعف الدولار.

وقال مسؤول كوري جنوبي إن اجتماع ممثلي وزارات المالية الثلاثاء من أجل وضع مسودة بيان نهائي «انتهى إلى فشل». بدوره، ذكر الناطق باسم اللجنة الرئاسية الكورية الجنوبية لمجموعة العشرين كيم يونكيونغ في تصريحات صحافية أمس: «كل دولة بقيت على موقفها الأساسي».

وأضاف: «ارتفعت حدة اللهجة، لم يشأ احد التنازل، اضطروا لإبقاء الباب مفتوحا لأن النقاش كان محتدما جدا وكان ينقصنا الأوكسجين». وقال كيم الذي رفض الخوض في تفاصيل الخلافات ان «كل شيء ترك بين قوسين لأن أحدا لم يكن قادرا على التوصل إلى اتفاق».

ودول مجموعة العشرين التي تمثل معا 90% من الاقتصاد العالمي تجتمع للمرة الخامسة منذ ديسمبر 2008 بهدف إبعاد مخاطر الحمائية وتجنب حصول انكماش جديد بعد الأزمة المالية التي وقعت في العام 2008 وخفض الخلل في التوازن الاقتصادي.

ولهذه الغاية تريد الولايات المتحدة، وهي من أبرز الدول المصدرة، أن تتعهد بالحد من فائض حساباتها الجارية الفائض التجاري وعائدات أخرى. وتطالب أيضاً بإعادة تقييم أسرع للعملة الصينية.