تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، قامت الأميرة مايكل كنت زوجة أمير مقاطعة كنت وضيفة شرف المؤتمر والمعرض العالمي الرابع للؤلؤ أمس بافتتاح المعرض المقام بمركز أبوظبي للمعارض.

ويستمر المعرض خمسة أيام في مركز أبوظبي للمعارض ونادي ضباط القوات المسلحة بأبوظبي. وأشادت أميرة كنت عقب افتتاحها المعرض بالرعاية الكريمة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لهذا الحدث الهام وتشجيع سموها الكريم لجهود لجنة احياء اللؤلؤ في اعادة بريق هذه الجوهرة الثمينة. وأثنت على جهود لجنة احياء اللؤلؤ في دولة الامارات وعلى الجهات المشاركة، وتحملها جهود احياء اللؤلؤ من جديد والذي اشتهرت به أبوظبي المعروفة بعاصمة اللؤلؤ عبر بوابة مزادات دلما الشهيرة.

وأشادت أميرة كنت باهتمام المرأة الخليجية بتراث الآباء والأجداد واعتزازها بما يؤصل لحياة الماضي العريق، ويحفظ العادات والتقاليد العربية الاصيلة.ونوهت بما وصلت اليه المرأة الإماراتية من تقدم وازدهار في شتى مجالات الحياة العامة ودخولها في كل المهن لدعم بناء مجتمعها والمساهمة في مسيرة التنمية البشرية الشاملة بوطنها، وقالت إن ذلك التقدم والازدهار يعود فضله إلى جهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك التي سهلت درب الفتاة والمرأة الإماراتية ويسرت لها دخول كل مجالات العمل الملائمة.

وكانت أميرة مقاطعة كنت قامت بزيارة تفقدية للجناح الخاص بدانة الشيخة فاطمة بنت مبارك في قصر الإمارات، وأشادت بتميز دانة سموها حيث تعد من أكبر اللآلئ الطبيعية في العالم وتتميز بشكلها المزخرف من عرق اللؤلو.

وقالت: بمقارنة هذه اللؤلؤة مع كبرى اللآلئ المعروفة عالمياً، فإن هذه اللؤلؤة تتميز بحجمها الذي يعادل مرتين تقريبا حجم لؤلؤة (هوب) المعروضة في المتحف البريطاني للتاريخ الطبيعي، في حين يفوق وزنها لؤلؤة بورما بمقدار 11 قيراطاً. وأشارت إلى أنه تم إدخال هذه اللؤلؤة ضمن تصميم (القنطور) المنحوت من الجواهر بشكل رائع.

من جانبه، وجه خالد علي الصايغ رئيس لجنة إحياء اللؤلؤ الشكر لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك على رعايتها الكريمة للمؤتمر والمعرض العالمي الرابع للؤلؤ، كما تقدم بالشكر إلى أميرة كنت على قيامها بافتتاح المعرض. وأشار إلى أنه تم تخصيص اليوم الثاني من المعرض (اليوم الخميس) للسيدات فقط، وإقامة محاضرات يومياً في فن اللؤلؤ بالتعاون مع المعهد الاميركي للجواهر الكريمة (جي آي اي) الذي تأسس عام 1931، وهو أول معهد متخصص في العالم في علم الماس والأحجار الكريمة واللؤلؤ.

وأشار الصايغ إلى سعي اللجنة وتبنيها إحياء اللؤلؤ الطبيعي في المؤتمر والمعرض العالمي الرابع، وجمع أصحاب الاختصاص من كل بقاع الدنيا للتباحث والتناقش في حالة اللؤلؤ الطبيعي في هذا العصر ومناقشة أسس تعليم ونشر ثقافة اللؤلؤ وترويجه عالميا وبحث مسألة التأمين على هذه الجوهرة الثمينة.

وأوضح بأن اللجنة انتهت من إجراء دراسات هي الأولى من نوعها حول لآلئ الخليج بالتعاون مع المعهد الأميركي للأحجار الكريمة، ومختبر دبي المركزي للأحجار الكريمة والمعادن الثمينة، ومعهد الأحجار الكريمة التايلاندي وجامعة شنغهاي، والتي توصلت فيها اللجنة إلى توثيق أنواع وألوان واحجام وتكوين نوعية لألئ الخليج العربي.

ونوه إلى مشاركة وحضور الخبيرة العالمية سيونج هاي مون المديرة العامة للمعهد الأميركي للأحجار الكريمة بشرق آسيا والتي ستسهم في تقديم عدد من أوراق العمل، بالإضافة إلى عدد من اساتذة المعهد، وأضاف أنه بالشراكة مع المعهد سيتم تنظيم ورش عمل ومحاضرات يومية مجانية في علم اللؤلؤ للجمهور في جناح المعهد الأميركي بمركز أبوظبي للمعارض.

وأضاف أنه وبالتعاون مع كليات التقنية العليا وهيئة ابوظبي للثقافة والتراث ممثلة بمؤسسة الثقافة والفنون ودعما لنشر ثقافة وفن تصميم اللؤلؤ والجواهر سيقام برنامج شهادة المعهد الأميركي للأحجار الكريمة «جي آي اي» في تصنيف الأحجار الكريمة للراغبين الالتحاق به من الطلبة خلال الفترة من 21 نوفمبر وحتى الثلاثين منه بمقر كلية التقنية العليا للطالبات في مدينة أبوظبي.

فيما ستنطلق محاضرات التوعية باللؤلؤ والأحجار الكريمة واقتنائها وتجارتها ابتداء من يوم افتتاح المؤتمر والمعرض المصاحب له في نادي ضباط القوات المسلحة وفي جناح المعهد في معرض اللؤلؤ والجواهر في مركز أبوظبي للمعارض.

(وام)