أشادت جوديث ماكهيل مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون الدبلوماسية العامة بدبي قائلة إنها ساهمت في إيجاد بيئة مثالية لتجمع رواد الأعمال من مختلف مناطق العالم تحت مظلة واحدة على أرضها من خلال جهودها الحثيثة في التواصل مع العالم ووصفت دبي بالمركز المهم للمعاملات المالية والقائد المالي العظيم في النظام المالي العالمي. قائلة: عندما نتحدث عن دبي فنحن نتحدث عن مركز مهم للمعاملات المالية وقائد مالي عظيم في النظام المالي العالمي.
كما أشادت ماكهيل بمبادرة ريادة الأعمال التي أطقتها أبراج كابيتال في دبي وجمعت تحت مظلتها ما يزيد عن 1500 من رواد الأعمال والمبتكرين في العالم.
وقالت في حديث لـ «البيان» إن حضورها لاحتفالية ريادة الأعمال جاء من أجل تقاسم خياراتها الطويلة في ريادة الأعمال مع رواد الأعمال من الشباب في المنطقة حيث نجحت ماكهيل في تأسيس أنجح المؤسسات الإعلامية الأميركية مثل «ديسكفري».
وأكدت ماكهيل على إلتزام الرئيس الأميركي باراك أوباما ببناء جسر تواصل مع العالمين العربي والإسلامي وقالت إن جهود الرئيس أوباما وحرصه في التواصل مع العالمين العربي والإسلامي كان له الأثر الإيجابي على مشاعر شعوب المنطقة تجاه الولايات المتحدة كما أكدت
على إستمرار الجهود الأميركية لإيصال صوت الولايات المتحدة لشعوب المنطقة مشددة على ضرورة شرح المواقف والسياسات الأميركية تجاه المنطقة مسبقا.
وقللت ماكهيل من أهمية التقارير التي سربها مؤخرا موقع ويكيليكس مؤكدة أن التقارير التي تم تسريبها لم تأت بأية معلومات جديدة واصفا المعلومات التي سردت في تلك التقارير بأنها لم تنق. ودعت حكومات العالم لبذل جهود أكبر لضمان تواصل شعوبهم مع شعوب العالم الأخرى معلقة بالقول بأن الحكومات التي لا تدرك ضرورة هذا التواصل سوف تواجه مشاكل حقيقية على المدى الطويل.
وأشادت بجهود حكومات المنطقة في سرعة الكشف عن الطرود المفخخة التي خرجت من اليمن وتم الكشف عنها في كل من دبي والمملكة المتحدة وأعربت عن إمتنان حكومة بلادها للدول التي ساعدت الولايات المتحدة في سرعة الكشف عن تلك الطرود. وفيما يلي نص الحوار :
توصفين بالمرأة التي تجري في عروقها الدبلوماسية كابنة سفير أمضت معظم طفولتها متنقلة ما بين جنوب أفريقيا وبريطانيا إلى أي مدى ساهم ذلك في تشكيل وجهة نظرك تجاه العالم ؟
هذا بالفعل كلام صحيح وبحكم عمل والدي كدبلوماسي تنقلت بين أوروبا وجنوب أفريقيا مما اتاح لي فرصة التنقل بين بلدان العالم وكنت محظوظة في ذلك، بعدها أتيحت لي فرصة العمل مع مؤسستين إعلاميتين كبيرتين وهما «إم تي في» و«ديسكفري» والأخيرة أسستها من الصفر لتتوسع بعد ذلك في 170 دولة في العالم بـ 35 لغة و100 شبكة تلفزيونية وبالتالي أمضيت معظم حياتي في العمل من خلال بيئة عالمية.
ريادة الأعمال
من خلال خبرتك الطويلة والتي تجمع الإعلام والدبلوماسية ما الرسالة التي حملتها من خلال مشاركتك في احتفالية ريادة الأعمال التي أطلقتها ابراج كابيتال ؟
لقد كنت مهتمة جدا وسعدت للغاية بالمشاركة في احتفالية ريادة الأعمال والتي جمعت هذا الكم الكبير من رواد الأعمال والمبتكرين وهو أمر مذهل بالفعل، وإهتمامي نابع من أسباب عديدة منها أنني أسست «ديسكفري» من الصفر لتصبح مؤسسة إعلامية عملاقة فيما بعد وأردت أن أتقاسم خبراتي في هذا النجاح مع رواد الأعمال من الشباب في الإمارات والمنطقة بشكل عام.
وريادة الأعمال ورعايتها تعد مبادرة كبرى من قبل إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما حيث ان الرئيس الأميركي ونحن جميعا نفهم أهمية خلق بيئة تمكن رواد الأعمال من الإزدهار لأن الأعمال التي يصنعها هؤلاء من خلال الشركات الصغيرة والمتوسطة التي توفر فرص عمل والتي تعد من القضايا الحرجة لدى العديد من دول العالم.
وبالتالي نحن نرى أن حضور تلك الاحتفالية يمثل فرصة لنا لتقاسم المعرفة وخبراتنا في ريادة الأعمال ولمساعدة الشعوب على التواصل مع بعضها البعض من خلال المتحدثين الرئيسيين من الولايات المتحدة في تلك الإحتفالية الضخمة ومن خلال ذلك نتمكن من بناء شبكات تمكن الناس من التعرف على بعضهم البعض وهذا بدوره سوف يقوي الروابط ما بين الشعب الأميركي وشعوب المنطقة وهو ما تركز عليه وزارة الخارجية الأميركية في الوقت الراهن.
ترابط الشعوب
ما الدور الذي تلعبه الدبلوماسية العامة في التقليل من خطر العنف والتطرف والذي يواجهه العالم في الوقت الراهن ؟
هذا أمر حيوي للغاية فالدبلوماسية العامة تشكل أحد الأعمدة الرئيسية لإدارة أوباما لتبني مبادرة الدبلوماسية العامة حيث أن كلا من الرئيس أوباما ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون يؤمنان بقوة أنه في ظل الترابط العالمي الراهن وفي ظل المعلومات المتاحة بشكل واسع وعميق في المجتمعات علينا في الحكومة الأميركية والحكومات الأخرى في العالم بأن نقوم بعمل أفضل.
فيما يتعلق بربط الشعوب مع بعضها البعض وأعتقد أنه كلما ازدادت فرص الحوار المباشر بين الشعوب فإنه سيكون بوسعنا من خلال هذا الحوار أن نتقاسم تاريخ ثقافاتنا وبإمكاننا أن نتعرف بصورة أكبر على بعضنا البعض وإذا ما فعلنا ذلك على مستوى الأفراد فهذا سيؤمن لنا مستقبلا أكثر امنا وازدهارا.
وهو جزء أساسي في جهودنا لخلق تواصل بين الأفراد والشعوب، الدبلوماسية العامة ليست رسالة وليست حملة تسويقية وإنما هي محاولة خلق مناخ يعزز العلاقات بين الأفراد والشعوب بشكل عام وإتاحة فرصة تواصل مباشر بين الأفراد قد يكشف لهؤلاء بأن ما يجمعهم من أفكار قد يتجاوز ما قد يختلفون عليه.
هو طريق ذو إتجاهين نريد من المجتمعات في المنطقة أن تعرف أكثر عن الشعب الأميركي ونريد في الوقت ذاته للشعب الأميركي أن يتعرف بصورة أقرب على شعوب المنطقة.
العلاقات مع العرب والمسلمين
كلنا يذكر الخطاب التاريخي للرئيس الأميركي باراك أوباما في القاهرة في بداية توليه الرئاسة عندما تحدث عن سعي الولايات المتحدة لبناء جسر للتواصل مع العالمين العربي والإسلامي في خطوة لتحسين صورة الولايات المتحدة في المنطقة والتي تشوهت بفعل الحرب في العراق وأفغانستان..
لتخرج علينا بعد ذلك آلاف الوثائق المسربة من موقع ويكيلكس التي تتحدث عن انتهاكات جسمية لحقوق الإنسان من قبل القوات الأميركية في العراق وأفغانستان... إلي أي مدى اثر هذا التسريب على جهود أوباما بهذا الصدد ؟
الرئيس الأميركي باراك أوباما التزم منذ اليوم الأول لتسلمه الرئاسة بتحسين العلاقات مع العالم العربي والإسلامي وهو ايضا ما أقوم بعمله الآن وهو تحسين العلاقات الأميركية مع المجتمعات المسلمة في العالم ونحن لانزال ملتزمين بهذا النهج.
نعم إنه أمر صعب وأعتقد بأننا سنواجه دوما تحديات لتحقيق ذلك وأعتقد أن الطريقة الأمثل لتجاوز تلك الصعوبات هو أن نكون مفتوحين وصادقين تجاه ما نقوله وما نفعله، وفيما يتعلق بتسريبات ويكيليكس فقد كانت هناك الكثير من المعلومات التي لم يتم تنقيتها أو تفسيرها من قبل صحافيين.
ولا أعتقد أنه كان هناك أي جديد في المعلومات التي جاءت في التقارير المسربة عبر ويكيليكس. كما قلت نحن كنا ومازلنا ملتزمين بتحسين العلاقات الأميركية مع العالم العربي والإسلامي وكنا ندرك أن ذلك التحقيق سيتخلله صعوبات.
وأن الطريقة الأمثل لتحقيق ذلك هو إستمرار التركيز على إعطاء فرص للأفراد للإلتقاء مع بعضهم والحوار المباشر الذي يمكنهم في التعرف بصورة أكبر على بعضهم البعض لأنني مقتنعة وكذلك كل من الرئيس الأميركي ووزيرة خارجيته مقتنعين بأن ما يجمعنا يتجاوز ما يفرقنا، وطالما إستمر تركيزنا على جهود التقريب تلك وكنا صادقين ومفتوحين فيما نقوله ونفعله فإننا سنتجاوز تلك التحديات.
برأيك هل ساهم الرئيس الأميركي باراك أوباما في تحسين صورة الولايات المتحدة لدى العالمين العربي والإسلامي ؟
الرئيس الأميركي لايزال ملتزما وبعمق بجهود تحسين العلاقات الأميركية مع العالمين العربي والإسلامي وأعتقد بأن الناس في المنطقة يعلمون ويفهمون ذلك وبالتأكيد الرئيس أوباما كان له أثر إيجابي على مشاعر شعوب المنطقة تجاه الولايات المتحدة.
شرح المواقف والسياسات
سبق لك أن تحدثت عن ضرورة شرح المواقف والسياسات الأميركية مسبقا..ما أهمية التوجه من هذا النوع في كسب ثقة شعوب المنطقة تجاه حقيقة النوايا الأميركية في المنطقة ؟
أعتقد أن هذا الشرح حيوي ومهم للغاية، كما تعلمين فإنني أملك خلفية إعلامية وبالتالي أنا من المقتنعين بضرورة أن نكون منفتحين وصادقين في أحاديثنا مع وسائل الإعلام فإذا ما عرفت الآخرين بما تنوين فعله فقد يتأثر الآخرون بشكل مباشر بقراراتك فإن ذلك قد يوفر فرصة أكبر لك للنجاح في الإقناع ليتفهم الطرف الآخر ما تنوين فعله بصورة أكبر وهذا ليس فقط تحديا يواجه الحكومة الأميركية وحدها وإنما هو تحد يواجه جميع الحكومات في العالم إذا ما كنا نعيش في عالم معقد فلا يوجد شك في ذلك.
فقد اقول لك على سبيل المثال ما أنوي القيام به وقد لا يعجبك ما قد أقوم به ولكن على الأقل سوف تفهمين ما أحاول فعله، فإذا لم يكن هناك قاعدة لفهم ما نقوم بعمله فسوف نترك مع كم هائل من المعلومات الخاوية وبالتالي سيكون الامر عائدا لك لترجمة ما نحاول فعله وهذا يفتح المجال لأن تكون تلك الترجمة صحيحة أو خاطئة.
هل تعتقدين بأن العرب والمسلمين يفهمون بالضبط حقيقة ما يفعله الأميركيون في العراق وأفغانستان ؟
نحن نبذل قصارى جهدنا لشرح ذلك لأننا إذا لم نفعل ذلك فقد يترجم ما نفعله في العراق وأفغانستان بصورة خاطئة من قبل البعض وإذا ما حصل ذلك علينا أن نعاود الحديث مع هؤلاء لشرح حقيقة ما نقوم بعمله هناك وبالتالي يظهر الأمر وكأنه خال من المصداقية ويظهرنا في صورة دفاعية وهذا أمر غير جيد وقد يستغل المتشددون هذاالفهم الخاطيء ويستغلونه في الترويج لنشاطاتهم.
وبالتالي نحن نبذل قصارى جهدنا في شرح ما نقوم به ولماذا نقوم به لاولئك الذين سيتأثرون بقراراتنا بصورة مباشرة ومرة أخرى قد لا يعجبك ذلك القرار ولكن على الأقل سيكون هناك فهم ما بين الجانبين لتوجهاتنا وأعتقد أن ذلك جزء من العلاقات البشرية وهذا ما نحاول القيام به.
أجندة التواصل
هل أجندة التواصل الأميركية مع المنطقة يوجهها أوباما شخصيا ؟
فيما يتعلق بالأجندة التي وضعها بهذا الشأن نعم. وفي ظل إنتشار التكنولوجيا والشبكات العنكبوتية والإنترنت بات علينا أن نتواصل فهذا أمر مهم للغاية وعدم التواصل له عواقب وخيمة.
جهود
الإستعانة بالإعلام والتكنولوجيا
عن الإستعانة بالإعلام والتكنولوجيا قالت جوديث ماكهيل بحكم خلفيتي الإعلامية فنحن نأخذ الأمر على محمل الجد وما نحاول عمله كحكومة أميركية - وأيضا الحكومات الأخرى في العالم - هو بذل جهود أكبر لضمان تواصل أكبر للشعوب مع بعضها البعض.
وهذا يبدأ من خلال فهم ما هي وسائل الإعلام ذات الصلة التي تستمع لها تلك الشعوب وكيف يستمع أفراد الشعب لتلك الرسالة وخاصة أن وسائل الإعلام تحيط بنا من كل الجهات مثل التلفزيون و الراديو و الإنترنت و الصحف وبالتالي الأمر فيه صعوبة ولكننا نفهم أهمية ذلك التواصل وبالتالي نحن نستعين بالتكنولوجيا المتقدمة ونعمل بجهد لمعرفة ما تريد الشعوب أن تستمع له من جانبنا.
وضع
دبي تقود ريادة الأعمال
سألنا جوديث ماكهيل مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية إن كانت تنظر إلي دبي على أنها من يقود ريادة الأعمال في المنطقة أشادت ماكهيل في بداية حديثها بإحتفالية ريادة الأعمال والتي جاءت من خلال مبادرة أطلقتها شركة ابراج كابيتال واكدت أن دبي من خلال تاريخها وجهودها.
وخاصة في قطاع الخدمات المالية ساهمت في خلق بيئة مثالية لتجمع رواد الأعمال من مختلف مناطق ودول العالم على أراضيها والذي تمثلت في إحتفالية ريادة الأعمال، وأضافت قائلة عندما نتحدث عن دبي فنحن نتحدث عن مركز مهم للمعاملات المالية وقائد مالي عظيم في النظام المالي العالمي، ومن خلال هذه الإحتفالية نريد أن نجمع رواد الأعمال من الشباب في العالم مع بعضهم البعض.
حيث سيستفيد هؤلاء كثيرا من لقاء بعضهم البعض من خلال تبادل المعلومات والخبرات وهو بالتأكيد سيخدم دبي والإمارات بشكل عام. ويذكر بأن إحتفالية ريادة الأعمال نجحت في جذب أكثر من 1500 رائد أعمال ومبتكر ورؤساء شركات وممولين ومختصين من كافة مناطق العالم في إحتفالية ضخمة عكست مناخا جديدا أفرزته الأفكار الإبداعية والإبتكارية لعقول الشباب.
برامج
منهاج التواصل الأميركي
قالت جوديث ماكهيل إن الولايات المتحدة الأميركية تمتلك العديد من البرامج والمبادرات الواسعة والمتعددة لتحقيق التواصل الأميركي مع شعوب المنطقة بدءا بالتدريب على اللغة الإنجليزية.
وكذلك تبادل البعثات الطلابية الدراسية بين الولايات المتحدة ودول المنطقة حتى نمتلك تاريخا طويلا في هذا الجانب وفي الوقت الراهن ننظر للتكنولوجيا للتوسع بشكل أكبر في هذا المجال بدأ بالربط ما بين المدارس هنا في المنطقة وتلك الموجودة في الولايات المتحدة على مستوى التعليم العالي والجامعات وكذلك من خلال المشاريع المشتركة للطلاب وقد أجريت محادثات في البحرين والتي كانت محطتي الأولى في هذه الزيارة.
وكذلك خلال زيارتي الحالية لدبي بشأن كيفية نقل تاريخ وثقافة المنطقة إلى مناطق أخرى في الولايات المتحدة وليس فقط إلى الولايات التقليدية مثل نيويورك وواشنطن و لوس أنجليس وإنما إلى مناطق جديدة على سبيل المثال دنفر وأوكلاهوما..الخ.
بحيث تتعرف تلك المناطق بصورة أكبر على المنطقة العربية وبالتالي سوف نعمل بجهود أكبر في المنطقة في المرحلة المقبلة لتحديد كيف يمكن تحقيق رؤيتنا تلك، نعم هناك تحديات كبيرة تواجهنا ولكننا محظوظين لأننا نمتلك أدوات كثيرة يمكننا إستخدامها لتحقيق تلك الرؤية.
موقف
إمتنان لحكومات المنطقة
سألنا جوديث ماكهيل بشأن الموقف الأميركي من الطرود المفخخة والتي جاءت من اليمن والتي كشفت عنها السلطات في دبي والمملكة المتحدة وكيف تعاملت الولايات المتحدة مع تلك الأخبار وأيضا في طريقة الكشف عن تلك الطرود مقارنة بخمس أو عشر سنوات مضت فردت ماكهيل بالقول بداية نود أن نشكر حكومات المنطقة التي ساعدتنا في مهمة الكشف عن تلك الطرود ونحن جميعا شركاء في مواجهة المعركة ضد الإرهابيين الذين يهاجمون العالم. مستوى
التعاون بين الحكومات في قضية الطرود المفخخة كان جيدا للغاية وبالطبع هناك دوما فرصة لتحسين ذلك.
المعلومات التي أتيحت بشأن مصدر وتوجه تلك الطرود كان سريعا للغاية وبالتالي الحكومة الأميركية ممتنة للغاية للمساعدة التي حصلنا عليها من قبل شركائنا في المنطقة في سرعة الكشف عن تلك الطرود.
وهذا يدل على أننا نتحسن كثيرا في هذا المسار أي من خلال تعاون دول العالم في الكشف عن أية مخططات إرهابية وأيضا في فهم أهمية وضرورة تقاسم المعلومات بشكل سريع جدا والذي يمكن الحكومات من سرعة التعامل مع هذا التهديد، هذا التعاون البناء أمر جيد لكل من الولايات المتحدة و المنطقة.
حوار: كفاية أولير
