انطلقت أمس، الدورة الحادية عشرة لجائزة راشد للدراسات الإنسانية، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي أقامه مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة، بحضور مريم عثمان، مديرة مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة، والدكتور أبو بكر محمد حسين الأمين العام للجائزة، وعارف جلفار ممثلاً لهيئة كهرباء ومياه دبي، وحصة لوتاه ممثلة لوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، وعدد من الرعاة الداعمين والمشاركين.

وقالت مريم عثمان، مديرة مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة، «إن الجائزة منذ انطلاقها منتصف التسعينات، خطوة مهمة لإعطاء الدراسات والبحوث الإنسانية جل الاهتمام، ومبادرة رائدة لدعم وتعزيز أطر منهجيات البحث العلمي البناء في المجالات الإنسانية، ما أوصل الجائزة وعلى مدار عشر دورات ماضية، إلى نجاحات لافتة من خلال ما حققته من أهداف سامية نبيلة في مجال خدمة الإنسانية جمعاء وخاصة قطاعات ذوي الاحتياجات الخاصة».

وأضافت: «اليوم تعلن الجائزة عن جديدها حيث تم تخصيص محور البحوث والدراسات في الدورة الحالية لتسليط الأضواء على دور المرأة في دعم وتعزيز مسيرة ذوي الاحتياجات الخاصة وإلى أي مدى ساهمت القطاعات النسائية في التصدي للمشكلات التي تعترض هذه الشريحة من أبناء المجتمع.

أما المحور الثاني للجائزة والمخصص لتكريم مؤسسة إعلامية على المستوى المحلي والعربي ساهمت في خدمة ذوي الاحتياجات الخاصة بصورة متميزة من خلال تغطياتها الواسعة وأعمدة كتابها وتحقيقات وتقارير مراسيها، مع تقديرنا الدائم لكل الجهود الصحافية.

أما المحور الثالث والأخير فهو موجه للمؤسسات المتميزة التي تعمل في مجال خدمة ذوي الاحتياجات الخاص والتي نرى في جهدها مواكبة لما نقوم به في مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة، ومعيارنا في هذا المجال هو مدى نجاح هذه المؤسسة في إزالة الفجوة النفسية بين المعاق والمجتمع».

وأشارت سلوان بطي المدير التنفيذي للجائزة إلى استحداث العديد من الجوانب التطويرية في الدورة الحادية عشرة التي تقام في مارس المقبل، فجاء الإعلان عن إقامة الملتقى الإنساني الأول لإلباسها ثوباً جديداً براقاً.

واستعرض د. أبوبكر محمد حسين الأمين العام للجائزة مستعرضاً أهداف الجائزة واستراتيجيتها ومراميها والغايات التي انطلقت من أجلها. وأعرب عارف جلفار، مدير الإعلام والتسويق في هيئة كهرباء ومياه دبي «ديوا»، عن سعادة «ديوا» بأن تكون الراعي الشريك لجائزة راشد للدراسات الإنسانية. وأكدت حصة لوتاه من وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع على رعاية الوزارة لهذا الحدث الذي ينطلق من إيمانها بأهمية دعم التنمية المجتمعية والإنسانية لفئات المجتمع الإماراتي كافة.

دبي ـ أحمد ابوالفتوح