انتقد الرئيس الأميركي باراك أوباما بناء إسرائيل لمزيد من الوحدات الاستيطانية في القدس المحتلة، وأعلن أن ذلك «لا يساعد» في عملية السلام في الشرق الأوسط، وسط تنديد دولي رفضته إسرائيل.
حيث قالت أن «القدس ليست مستوطنة، بل عاصمة إسرائيل»، فيما طلب الفلسطينيون من الإدارة الأميركية والمجتمع الدولي الاعتراف بدولة فلسطين، ردا على إجراءات إسرائيل الاستفزازية. وقال أوباما أمس من العاصمة الاندونيسية جاكرتا إن قرار السلطات الإسرائيلية بناء وحدات استيطانية جديدة يضر عملية السلام في الشرق الأوسط، وأوضح أن «هذا النوع من الأنشطة لم يكن له أبداً دور مساعد عندما يتعلق الأمر بمفاوضات سلام». من جانبه دان عبد الرحمن بن حمد العطية الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية قرار الحكومة الإسرائيلية بناء 1300 وحدة استيطانية جديدة في القدس الشرقية المحتلة، واصفاً هذه التصرفات الإسرائيلية بالعدوانية والاستفزازية.
وفي ما طلبت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون من السلطات الإسرائيلية التراجع عن قرارها باعتباره غير قانوني، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون خلال لقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو «عن قلقه من استئناف البناء الاستيطاني»، بينما عبرت روسيا عن «قلقها الشديد» من المخطط.
وفي المقابل أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي رفضه للانتقادات التي وجهت إلى إسرائيل، مشيراً إلى أن الحكومات الاسرائيلية لم توقف البناء في القدس منذ عام 1967 .
إلى ذلك، أشارت مصادر إسرائيلية إلى أن السلطات في تل أبيب وضعت مخططاً لإقامة حي جديد يشمل بناء 800 وحدة سكنية في مستوطنة آريئيل جنوب نابلس.
غزة ـ ماهر إبراهيم والوكالات

