وجه معالي سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد، الذي ترأس وفد الدولة في الدورة التاسعة لمجلس الدفاع المشترك لدول مجلس التعاون الخليجي في الكويت أمس، دعوة باسم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وزير الدفاع، لأعضاء المجلس ع المشترك لحضور الدورة العاشرة للمجلس في الإمارات العام المقبل.
كما أكد وزراء الدفاع بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في اجتماع الدورة التاسعة لمجلس الدفاع المشترك في الكويت أمس، وقوف وتضامن وتآزر دول المجلس مع مملكة البحرين لضمان أمنها واستقرارها وسلامتها تحقيقاً لمبدأ الأمن الجماعي ووحدة الهدف والمصير المشترك.
وأشاد المجلس الذي ضم وزراء الدفاع في دول المجلس في البيان الختامي للدورة التاسعة للمجلس الخليجي بالسياسة الحكيمة التي انتهجتها حكومة مملكة البحرين في ظل قيادة عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة في معالجة تلك الأحداث ونجاح الجهات المعنية في التعامل معها برؤية وكفاءة، وشدّدوا على ضرورة إعطاء الأولوية للأمن، مع القيام بدور ريادي لضمان حماية دول «التعاون» من التهديدات الخارجية.
واستقبل أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بقصر بيان ظهر أمس، وبحضور ولي عهد الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، ومعالي الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الكويتي، وزراء الدفاع بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وبدأت الجلسة الافتتاحية بكلمة ألقاها النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الكويتي الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح، رحب فيها بالمشاركين، وأكد أهمية تضافر الجهود العسكرية الخليجية في ظل ما تشهده المنطقة من تداعيات أمنية وعسكرية خطيرة ومحتملة والنتائج الوخيمة للتهديدات الإرهابية القائمة والاختلالات الأمنية التي تهدد أمن دول الخليج ونسيجها الاجتماعي.
وقال إن «ذلك كله يستدعي أخذ اليقظة والانتباه والاستمرار بالعمل وفق الرؤى الثاقبة للاستراتيجيات العسكرية المشتركة.
وأضاف أن الأعمال الإرهابية والتخريبية التي تعرضت لها دول المنطقة، والمصادمات العسكرية والأعمال العدائية التي جرت في دول مجاورة وقريبة، والأوضاع غير المستقرة التي تجاور محيط دول الخليج الاستراتيجي تدعو إلى البحث في كل ما من شأنه تعزيز منظوماتنا الجماعية وتطويرها بما يحقق أهدافنا الاستراتيجية العليا سعياً إلى ضمان أمن دول الخليج واستقرارها ورخائها.
من جهته، قال عبدالرحمن بن حمد العطية الأمين العام لدول الخليج العربية، إن وزراء الدفاع وافقوا على الضمان الاجتماعي للعسكريين في دول المجلس، ورفعوا توصية لكي يكون هناك مساواة بين العسكريين.
وأضاف العطية عقب اختتام الاجتماع، أن قوات درع الجزيرة تتلقى دعماً وأولويات ومساندة من كل القوات المسلحة لدول المجلس، وأن هناك جملة قرارات لمساندة ودعم قوات درع الجزيرة ذات طابع عسكري.
وأوضح ان الاجتماع يعد خاتمة للاجتماعات الوزارية التي عقدت في الكويت، تمهيداً لرفع ما توصل إليه من هذه الاجتماعات إلى الدورة التحضيرية التي ستبدأ في أبوظبي للإعداد ورفع مشاريع القرارات وغيرها من التوصيات إلى الدورة الـ 31 للمجلس الأعلى والتي ستعقد مطلع ديسمبر المقبل.
ونفى العطية أن يكون الشأن الإيراني قد نوقش في الاجتماع الذي خصص للتعاون العسكري الخليجي، وتحديد مصادر التهديد وتوحيد الموقف العسكري والأمني اتجاه ما تعرضت له مملكة البحرين أخيراً من أعمال إرهابية، مشيداً بدور قيادة وحكومة وشعب البحرين في مواجهة الأخطار.
وكان وزراء الدفاع قد اختتموا في الكويت ظهر أمس الاجتماع التاسع لمجلس الدفاع، بمشاركة اللواء الركن خليفة حميد ساعد الكعبي الأمين العام المساعد للشؤون العسكرية.
وترأس وفد دولة الإمارات العربية المتحدة في الاجتماع معالي المهندس سلطان سعيد المنصوري وزير الاقتصاد، وضم كلاً من الفريق الركن حمد محمد ثاني الرميثي رئيس أركان القوات المسلحة، واللواء الركن سيف مصبح المسافري رئيس هيئة العمليات بالقيادة العامة للقوات المسلحة، واللواء الركن خليفة محمد المزروعي مدير مديرية الإدارة والإمداد بوزارة الدفاع، والعميد الركن محمد علي العيسي مدير مديرية الشؤون المعنوية بوزارة الدفاع، والعميد الركن سالم سعيد الجابري والمقدم يعقوب يوسف بني حماد.
