توجه إلى مدينة مكة المكرمة امس300 حاج وحاجة من المواطنين يمثلون الدفعة الأولى من بعثة مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية التي تضم 600 حاج شملتهم مكرمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بمتابعة سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية الذي يحرص على أداء الحجاج مناسكهم بكل يسر .. وذلك بعد أن زاروا المدينه المنوره مدة يومين كما وصلت الدفعة الثانية امس.
ونظمت مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية بالتعاون مع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف وحملة الغصن للحج والعمرة جولة للحجاج لزيارة المدينة المنورة. كما ألقى محاضر ومحاضرة الهيئة الضوء على معالم المدينة المنوره وثواب أداء الصلاة في المسجد النبوي وخاصة الصلاة في الروضة الشريفة وزيارة قبر سيدنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وصاحبيه أبي بكر وعمر رضي الله عنهما وزيارة مقبرة البقيع وشهداء أحد ومسجد قباء ..
فيما أشارا إلى أنه لاحرج على المرء أن يزور الأماكن الأخرى في المدينة المنوره للتعرف عليها وتذكرها للاعتبار بها كمسجد القبلتين ومسجد الجمعة ومسجد الفتح.
وكان سمو الشيخ نهيان بن زايد ال نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد للاعمال الخيرية والانسانية اعتمد قائمة اسماء المستفيدين من الحجاج على نفقة المؤسسة من المواطنين الذين تم اختيارهم وفق المعايير الأولية والمستوفين الشروط من كبار السن والأرامل والمطلقات، وذوي الدخل المحدود.
وخصصت المؤسسة لهذا العام مجموعة أسماء مقترحة من صندوق الزواج تحت مسمي برنامج وفاق الذي جاء بمبادرة من معالي الدكتورة ميثاء سالم الشامسي وزيرة دولة، ورئيس مجلس إدارة الصندوق والذي حظي بإيجابية نظراً إلى أنه يؤدي دوراً اجتماعياً رائداً في تعزيز الوفاق الاسري لتعود الاسرة إلى بوتقتها الاجتماعية باعتقاد أن اداء فريضة الحج قد يمحو سلبيات المشاكل الزوجية، لتهدأ النفوس وتعود إلى طبيعتها، واكتساب العادات الإسلامية السمحة التي تؤدي إلى صفاء القلوب.
وأعربت معالي الدكتورة ميثاء الشامسي عن تقديرها لمؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية على تعاونها الاجتماعي ومساندتها لإدارة الصندوق من أجل إنجاح هذه التجربة الإنسانية الإسلامية. كما أكدت على أهمية قيام معظم المؤسسات والهيئات ذات البعد الإنساني بالتواصل والتنسيق فيما بينها من أجل تحقيق أهداف وطنية تنشدها إستراتيجية الدولة في الأبعاد الاجتماعية والوطنية.
ومن جانبه قال سالم عبيد الظاهري مدير عام مؤسسة زايد للاعمال الخيرية الإنسانية ان دولة الإمارات وبفضل قيادتها الحكيمة هي أسرة واحدة بكل هيئاتها ووزاراتها تتعاضد لبناء وحدة هذا الوطن الاجتماعية والاقتصادية والإنسانية عموماً لتحقيق الرؤية الثاقبة التي غرسها مؤسس دولة الاتحاد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «رحمه الله» صاحب مكرمة المؤسسة الذي سخّر الثروة لتكون وقفاً للأعمال الخيرية والإنسانية بكل وجوهها.
