أعلن سعيد محمد الطاير عضو مجلس الادارة المنتدب والرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي في كلمة ألقاها أمام مؤتمر «عالم شبكات الكهرباء الذكية»، الذي ينظم حالياً في دبي، بحضور المهندس علي البراك، الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للكهرباء.

وعدد كبير من خبراء الطاقة والمديرين التنفيذيين في مؤسسات بدول التعاون الخليجي، أن الهيئة قامت خلال العقود الماضية بتطوير شبكات الكهرباء وتلبية احتياجات البلاد من الطاقة الكهربائية واعتمدت في ذلك على المواءمة بين عمليات العرض والطلب بأساليب اقتصادية وعالية الكفاءة، لافتاً إلى أن الهيئة اتخذت القرارات التي من شأنها تحديد مستقبل شبكات الكهرباء في عام 2020 وما بعده.

وأضاف: «تواصل هيئة كهرباء ومياه دبي مسيرة الإنجازات الكبيرة المتمثلة باستخدام «أنظمة الشبكات الذكية»، وذلك للارتباط الوثيق فيما بين قطاع الكهرباء والمياه، داعياً إلى ضرورة أن تكون للأنظمة في المستقبل نهج شامل لضمان الاستفادة من أي علاقات تعاون وتنسيق فيما بيننا، فمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تواجه تحديات عدة منها على سبيل المثال ما يتعلق بالبيئة والزيادة السكانية، والطلب المتزايد على الطاقة الكهربائية والمياه، والحاجة الماسة لضمان استمرارية واستدامة الإمداد، والأهم من ذلك كله التأكد من قدرة هذه الدول على الوفاء بعمليات الإمداد».

وأضاف: «تعتمد هيئة كهرباء ومياه دبي الدورة المزدوجة لتوليد الكهرباء بفاعلية أكثر في مرافق توليد الطاقة الكهربائية وتحلية المياه، وعلى الرغم من الظروف المناخية القاسية، فقد تمكنت الهيئة من زيادة كفاءة المحطات باستخدام تقنيات التوربينات الغازية الجديدة والذكية بتكلفة رأسمالية إضافية بسيطة.

كما قامت الهيئة بتنفيذ عدد من إجراءات التقنية الذكية في شبكات الطاقة الكهربائية مثل استخدام أحدث نظم سءء وأجهزة المراقبة الذكية للأصول ونظم التحكم والأتمتة. وقمنا بتطوير كفاءة شبكة التوزيع من خلال تحويل معظم الشبكات بقدرة 6 .6 كيلوفولت إلى شبكات ذات كفاءة أعلى بقدرة 11 كيلوفولط.

دبي ـ «البيان»