كشف الدكتور عبد الله بلحيف النعيمي المدير العام لوزارة الأشغال العامة أن بند الصيانة في ميزانية الوزارة تمت زيادته إلى 120 مليون درهم مقارنة بالأعوام الماضية والتي بلغت قيمتها الإجمالية 80 مليون درهم، ورصد أكثر من 20 مليون درهم للدراسات والبحوث الخاصة بالأشغال وبالاتفاق مع وزارة المالية.

وقال النعيمي إن زيادة القيمة الإجمالية للصيانة وتخصيص مبلغ للدراسات والبحوث يأتي بالتزامن مع قيام وزارة الأشغال بتطوير الخطة الإستراتيجية للإسكان في الإمارات الشمالية، مشيرا إلى أن هذه الخطة بحاجة إلى متطلبات وتكاليف إضافية وخاصة بند الدراسات والبحوث.

وأوضح المدير العام لوزارة الأشغال أن زيادة مبلغ الصيانة جاء بطلب من إدارة الصيانة في الوزارة وبموافقة وزارة المالية على ذلك، مؤكدا أن برامج الصيانة المتبعة تهدف إلى حماية المباني والمرافق من التقادم وتطيل من عمرها، ومن ثم توفير الكثير من المال لإقامة وإنشاء مبان جديدة، وقال إن وزارة الأشغال تعتمد على الدراسات وعلى البحوث في إقامة مشاريعها المتنوعة والتي تشمل المدارس والمستشفيات والمباني الحكومية.

لافتا إلى أن هذه المشاريع يجب أن تخضع للعديد من الدراسات للاستفادة القصوى منها وتوفير التكاليف الإضافية، ومدللا على ذلك بأن الدراسات تبين احتياجات المناطق من عدد المدارس ومن أعداد الفصول التي تستوعب الطلبة لفترة معينة، ثم يتم تخطيط المدرسة بطريقة يمكن من خلالها زيادة أعداد الفصول في المستقبل مع زيادة سكان المنطقة وزيادة الطلبة.

وأضاف إن الوزارة بدأت حاليا في إنشاء «المدارس الذكية» والتي تصمم بأسلوب عصري لاستيعاب جميع الطلبة في الوقت الحالي وفي المستقبل.

يذكر أن إدارة التصميم في وزارة الأشغال اعتمدت الصميمات النهائية لمشروعي إنشاء وإنجاز مدرسة ثانوية للبنات بمنطقة القرائن بالشارقة، وأخرى للبنين بمنطقة الشرية بالفجيرة، بمساحة إجمالية للمدرسة الواحدة 12 ألفاً و500 متر مربع ويتكون المبنى من طابقين ويحتوي على «38».

فصلا دراسيا وست مختبرات، وقاعات متعددة الاستعمالات لاستيعاب وممارسة جميع الأنشطة المختلفة، ويضم مساحات خضراء تحيط بالمبنى ومناطق تعليم وملاعب مفتوحة، وروعي في تصميمها توفير مواقف للسيارات والحافلات بمداخل منفصلة لتأمين السلامة لجميع المستخدمين.

تعتبر هذه التصميمات نموذجاً جديداً ينفذ لأول مرة بالدولة حيث روعي فيها خلق بيئة تعليمية وتربوية سليمة وآمنة، وتطبيق الاشتراطات الخاصة بالأبنية الخضراء ومتطلبات ذوي الاحتياجات الخاصة.

دبي - السيد الطنطاوي