أكدت بلدية مدينة أبوظبي أن العمل جار في جميع محاور مشروع خارطة الأساس وأعمال التصوير الجوي لمنطقة جزيرة أبوظبي وبعض المواقع في منطقة أبوظبي الكبرى.
وقال المهندس صلاح عوض السراج المدير التنفيذي لقطاع تخطيط المدن بالانابة ان بلدية مدينة أبوظبي تسلمت صورا جوية مؤخرا لجزيرة أبوظبي ومنطقة مصفح الصناعية تمتاز بدقة عالية فيما تتواصل الأعمال التصحيحية للصور الجوية حيث يتوقع استلام جميع الصور النهائية بنهاية شهر نوفمبر الجاري والمتضمنة لمناطق جزيرة أبوظبي ومنطقة مصفح الصناعية ومنطقة شاطئ الراحة وجزيرة ياس.
وأضاف بأن البلدية أنجزت نحو 20 في المئة من أعمال التصوير الجوي بدقة 20 سم لبقية المناطق الحضرية الواقعة في الحدود الإدارية لبلديتي مدينة أبوظبي والمنطقة الغربية فيما تتواصل أعمال المشروع وفقا للخطة وظروف الأحوال الجوية.
وقال المهندس صلاح عوض السراج ان المشروع يهدف إلى بناء وتحديث خريطة الأساس وتوسعة النطاق الجغرافي لقاعدة البيانات المكانية سعيا لتوفير قاعدة بيانات متكاملة وبنية معلوماتية تحتية لتسهيل اتخاذ القرارات التخطيطية في تطوير مدينة أبوظبي تماشيا مع الخطة الإستراتيجية التطويرية 2030 لإمارة أبوظبي.
ووصف السراج مشروع استكمال خارطة الأساس بالبوابة الرئيسية لتوفير قاعدة بيانات متكاملة وبنية معلوماتية تحتية لتسهيل اتخاذ القرارات التخطيطية حيث يساهم هذا المشروع في دعم مسيرة التطور ليس من الناحية التخطيطية فقط بل أيضا في تحسين السلامة العامة والمساهمة في التنمية الشاملة الاجتماعية والاقتصادية للإمارة .
إلى جانب بناء وتحديث خريطة الأساس وتوسعة النطاق الجغرافي لقاعدة البيانات المكانية في إمارة أبوظبي اذ يغطي جميع المناطق الحضرية التابعة للحدود الإدارية لكل من بلديتي مدينة أبوظبي والمنطقة الغربية بمساحة تبلغ 5,18 ألف كم 2 تقريبا وذلك بفضل التعاون والتسهيلات التي تحظى بها البلدية من الجهات المعنية.
تواصل مستمر
من جانبه اشار المهندس يوسف المرزوقي مدير إدارة البيانات المكانية إلى حرص البلدية على التواصل المستمر مع الشركاء الرئيسين والجمهور واطلاعهم على المستجدات فيما يخص هذا المشروع الحيوي..
مؤكدا حرص البلدية على رفع كفاءة وجاهزية إدارة البيانات المكانية التي تشرف على المشروع من خلال توظيف برامج وآليات وأجهزة وموارد بشرية ذات خبرة وخدمات وخطط تطويرية وفق أفضل الممارسات العالمية لضمان استمرارية تحديث قاعدة البيانات المكانية حتى بعد انتهاء أعمال المشروع في منتصف عام 2011.
واضاف بان هناك صعوبات تواجه العمل بالمشروع احيانا ورغم أنها خارج نطاق سيطرة الإدارة مثل الأحوال الجوية مثلا ولكن بفضل الكفاءة المتميزة والطاقات والإمكانيات التي توفرها الادارة وبفضل التعاون مع الشركاء الاستراتيجيين فانه يتم التغلب عليها.. مشيرا إلى إن عملية تنفيذ المشروع موافقة لخطة العمل دون اي تأخير.
وأشار المرزوقي إلى أن البلدية وضعت خطة شاملة لضمان التحديث المستمر لقواعد بيانات الخارطة الأساسية وذلك من خلال تطبيق آلية لمتابعة المشاريع المختلفة والإجراءات الرسمية اليومية بالإضافة إلى تحويل بيانات أقسام التخطيط الحضري وتنسيق الخدمات وتراخيص البناء بقطاع تخطيط المدن وذلك لضمان استمرارية تحديث قاعدة البيانات المكانية التي يتم تنفيذها بعد الانتهاء من عمليات التصوير الجوي.
يذكر ان بلدية مدينة أبوظبي قد شرعت بتنفيذ مشروع الخارطة الأساسية وتفعيل دورها بغرض تحديث قاعدة البيانات المكانية لإمارة أبوظبي لتأمين المعلومات الضرورية التي تسهم في دعم اتخاذ القرارات العملية الصحيحة في مشاريع التنمية والبنية التحتية في إطار خطة متكاملة للارتقاء بالخدمات البلدية تستند على الجودة وتطبيق أفضل الممارسات العالمية وتلبي متطلبات وتطلعات عملائها بما في ذلك صناع القرار والشركاء الاستراتيجيون والمقاولون والافراد وصولا إلى خدمة عموم المجتمع.
مدينة العين
من جهة أخرى حصلت مدينة العين على الجائزة الفضية في جائزة المدن الحيوية (2010 ) التي أقيمت في مدينة شيكاغو بالولايات المتحدة الأميركية. حيث انطلقت فعاليات الجائزة في الفترة من 4 وحتى 8 نوفمبر بمشاركة 42 مدينة من مختلف دول العالم.
وتنافست مدينة العين مع 7 مدن عالمية أخرى على المراكز الثلاث الأولى عن فئة المدن المتكاملة التي تحتوي على عدد سكان يزيد عن 400 ألف نسمة، حيث حصلت مقاطعة ووسي الصينية على الجائزة الذهبية أما الفضية فحصلت عليها كل من مدينة العين ـ دولة الإمارات ومدينة بورتلاند - ولاية أوريغون ـ الولايات المتحدة.
واشتملت الجائزة على ست معايير متنوعة وهي تحسين المناظر الطبيعية والمناظر المشيدة، الفنون والثقافة والتراث، أفضل الممارسات البيئية، مساهمة الجماعة السكانية ومدها بالصلاحية، طراز الحياة الصحي، إستراتيجية التخطيط.
وعبر راشد مبارك الهاجري رئيس دائرة الشؤون البلدية عن سعادته بفوز مدينة العين بجائزة المجتمعات الحيوية والتي تعتبر دليلاً على المستويات المتقدمة التي وصلت إليها المدينة في توفير سبل العيش الملائمة والمتوافقة مع أفضل الممارسات والمعايير العالمية وإبراز وجود دولة الإمارات العربية المتحدة في المحافل العالمية عبر المشاركات والجوائز التي تترجم أهداف حكومة أبوظبي لتصبح واحدة من أفضل خمس حكومات على مستوى العالم.
وهي فرصة لتقدير جهود القائمين على مدينة العين من جهات حكومية وشبه حكومية وخاصة، لما قدمته من مشاريع حيوية ومتميزة خلال السنوات الماضية، وهي حافز أيضا للسعي للوصول إلى التميز وحصول المدينة على المزيد من التقدير والاعتراف على المستوى العالمي.
وأشار الدكتور مطر النعيمي مدير عام بلدية مدينة العين إلى أن هذا الفوز بالتأكيد يعبر عن الرؤية المتميزة لبلدية مدينة العين في دعم اسم المدينة على جميع الأصعدة.
