أوصى مؤتمر قادة الغد 2010 الذي تنظمه كليات التقنية العليا بالتعاون مع جامعة سانت غاليت السويسرية تحت شعار «التحديات المستقبلية للموارد المائية في المنطقة» في ختام أعماله أمس الأول بضرورة تضافر الجهود بين المجتمع وقطاع الأعمال والحكومة لمواجهة مشكلة المياه، وأهمية وضع الاستراتيجيات الفاعلة للحفاظ على المياه، مع التأكيد على الدور الأساسي للتأثيرات البيئة والتفاعل الاجتماعي لإيجاد حلول لتلك المشكلة، كما أعلن عن عقد مؤتمر طلابي في ابوظبي نهاية نوفمبر 2011.
حيث أجمعت اللجنة المشاركة في المؤتمر والتي ضمت عدداً من المختصين في مجال البيئة والمياه من الدولة ومن سويسرا بضرورة تضافر الجهود بين المجتمع وقطاعات الأعمال والحكومة لإيجاد الحلول لموضوع المياه في الدولة، مع التنويه بالدور الرئيس لهيئة مياه وكهرباء أبوظبي في تلبية الطلب المتزايد على مياه الشرب الآمنة من خلال تحلية المياه، وأهمية استجابة المجتمع ككل لهذه القضية الاجتماعية الهامة.
كما تم التأكيد على الدور الأساسي لعوامل التأثير البيئية والتقنيات الهندسية والتفاعل الاجتماعي في إيجاد الحلول لمشكلة المياه، علما بأن استهلاك المياه المنزلي في الإمارات يمثل (30%) من الموارد المائية المتوفرة بينما يمثل الاستهلاك الزراعي (66%) والاستهلاك التجاري (4%)، وأشار المجتمعون أيضا لأهمية التعاون بين الشركات المتخصصة في تكنولوجيا المياه ورجال الأعمال المحليين لإنجاح مشاريع الحفاظ على المياه.
وأشاروا أيضا لأهمية إنتاج معامل تصفية المياه باستخدام مصادر الطاقة المتجددة والتأثيرات المحتملة على المجتمعات عامة، مع ضرورة الأخذ بعين الاعتبار العوامل البيئية والاجتماعية والاقتصادية في تحديد جدوى مثل تلك المشاريع.
حيث تم تقديم وصف لمشروع هندسي يستخدم المياه البادرة من البحيرات أو المحيطات لأغراض الاستخدام في أنظمة التبريد مما يؤثر على كمية الطاقة والمياه المطلوبة للتبريد في البيئات المدنية ويعود بفوائد بيئية جمة ويساهم في ترشيد الإنفاق.
أبوظبي ـ «البيان»