أطلقت وزارة التربية والتعليم مبادرة جديدة تهدف إلى تعزيز مكانة المعلم في المجتمع، وتأكيد رسالته السامية، وقيمته الكبيرة في تنشئة الأجيال وبناء الدولة الحديثة من خلال حملة توعوية شاملة تستهدف كافة فئات وشرائح المجتمع وأولياء الأمور والطلبة، تحت عنوان «معلمي .. أنت المبتدأ ونحن الخبر»، في إطار المبادرة التي اطلقتها الوزارة العام الماضي «من وطني أتعلم لأحب وطني» لإعداد طالب الإمارات لبيئة العمل المستقبلية، باعتباره الثروة الحقيقية للوطن في حاضره ومستقبله، وتعزيز عمليات بناء الإنسان المواطن، الواعي بقضايا أمته وانتمائه الوطني.

وأكد معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم، أن هذه الحملة تهدف إلى تكامل الأدوار بين جميع عناصر المنظومة التربوية ضمن مبادرات الوزارة في استراتيجيتها لتطوير التعليم 2010-2020م، منوهاً إلى اعتزاز الوزارة وتقديرها البالغ لمعلميها باعتبارهم وكافة الهيئات التعليمية من إداريين وفنيين، أفضل عناصرها، وأن الوزارة تنطلق في نهجها هذا من سياسة وتوجيهات قيادة دولتنا الرشيدة التي تُقدر قيمة العلم وترفع من مكانة العلماء وتهيء لهم كل الظروف المناسبة التي تمكنهم من العمل بشكل أفضل وإبراز قدراتهم ومهاراتهم.

وقال القطامي مشيداً بدور المعلم وأهمية رسالته: نحن جميعاً ندين بالفضل لمعلمينا، فعلى أيديهم تعلمنا، وكانوا خير قدوة لنا، فهم من وضعونا على الطريق الصحيح، ووجهونا ونصحونا لكي نحقق أفضل النتائج ونصل إلى أعلى المناصب، حتى أصبحت دولتنا الفتية تمتلك ثروة غالية من رأس المال البشري الذي يُعد نتاج لجهد هؤلاء المعلمين واخلاصهم في عملهم، وهم الآن يتعهدون أبناءنا ويُعدونهم من أجل الغد المشرق، لذا فمن واجبنا الآن أن نرد لهم الجميل وأن نرفع من مكانتهم ونعلي من شأنهم ونصل بهم إلى المكانة التي يستحقونها.

وأوضح وزير التربية والتعليم أن هذه المبادرة تؤكد أيضاً على المبدأ الذي تنطلق منه الوزارة بأن التعليم شأن مجتمعي، وعلى الجميع المشاركة فيه، كما تعكس مدى أصالة شعب دولة الإمارات وحرصه على ترسيخ مفاهيم المبادئ التربوية والقيم الاجتماعية الأصيلة التي يتمتع بها مجتمعنا، وتؤكد في الوقت ذاته على احترام المعلم وتقدير دوره في خدمة أبناء الوطن والأجيال المتعاقبة.

مناشداً كافة فئات وشرائح المجتمع، ولأبنائه طلاب وطالبات مدارس الدولة، الوقوف مع الوزارة في مساعيها نحو تعزيز قيمة المعلم في المجتمع وتمكينه من تقديم رسالته وتأدية دوره على أكمل وجه من خلال التفاعل الإيجابي مع هذه الحملة، ومع كل خطوات الوزارة الرامية إلى تطوير التعليم، للوصول بمستوى الأداء إلى أعلى درجات التميز والجودة.

لقاء

بحث تطوير العلاقات مع سوريا

استقبل معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم أمس في مكتبه بأبوظبي الوزير المفوض الدكتور بشير قدور القائم بالأعمال في سفارة الجمهورية العربية السورية لدى الدولة، وتم خلال اللقاء بحث سبل تعزيز وتطوير التعاون بين البلدين ومجالات العمل المشترك.

وأشاد معالي القطامي بالعلاقات المتميزة التي تربط بين دولة الإمارات والجمهورية العربية السورية الشقيقة في كافة المجالات المشتركة، مؤكدا على أهمية تطوير وتعزيز العلاقات الأخوية بين جميع الدول العربية بما يعود بالنفع على شعوبها إضافة إلى تبادل الآراء والمقترحات حول مجالات العمل المشترك خاصة فيما يتعلق بالقضايا التربوية والموضوعات التعليمية والعلمية ذات الاهتمام المتبادل.