نظمت وزارة الصحة وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم وبرعاية من شركة سانوفي افنتيس أمس ورشة عمل حول طرق الوقاية والعلاج من السكري لتوعية طلبة المدارس وأولياء الأمور بخطر الإصابة بمرض السكري، وذلك في جمعية النهضة النسائية بدبي.

حيث شارك في الورشة ما يزيد على 180 معلما وممرضا من مختلف مناطق الدولة كمرحلة أولية، حيث غطت الورشة أهم ثلاث نواح ذات الصلة بمرض السكري من النوع الثاني وهي التثقيف الصحي لمرض السكري لدى الطلبة، والأسس العلمية السليمة في تغذية الطلبة المصابين بالسكري، ووصفة النشاط البدني لمرضى السكري.

وأكد سالم الدرمكي مدير عام وزارة الصحة بالإنابة أن الورشة تمثل أحد الأمثلة الواقعية للتعاون المتمثل بين الهيئات والمؤسسات الحكومية والخاصة للبرامج التي أعدتها الوزارة ضمن الخطة الاستراتيجية للحملة الوطنية لمكافحة داء السكري، مضيفا أن البرامج خلال السنتين الماضيتين تركزت على الأساليب الوقائية والعلاجية بالإضافة إلى البحث العلمي.

ولفت الدرمكي إلى دور المعلم الذي لا يقل عن دور الممرضين والفنيين ذلك لطبيعة تواجدهم في الميدان التربوي واحتكاكهم المباشر بالطالب، مما يلزم المعلم أن يكون على دراية كاملة عن ماهية أعراض مرض السكري وكيفية الكشف المبكر عنه.

لجنة تقييمية

وأوضح د. فكري محمود المدير التنفيذي لشؤون السياسات الطبية رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة السكري أن الورشة تهدف إلى تأهيل وتدريب الصحة المدرسية والكادر التعليمي للتعرف الى الطالب المصاب بالسكري وكيفية التعامل مع المريض وما هي واجبات المدرس والأسرة، ومسؤولية الطالب من خلال تنفيذه للبرنامج سواء الوقائي أو العلاجي.

مشيرا إلى أن الورشة تعد الدورة الرابعة للحملة الوطنية لمكافحة داء السكري، والتي سبقتها ثلاث دورات أقيمت في الشارقة والفجيرة والعين.

برنامج موحد

وأشارت الدكتورة مريم المطروشي مسؤولة الصحة المدرسية في وزارة الصحة إلى الخطة المتكاملة بين وزارة الصحة ووزارة التربية والتعليم طبقا لاستراتيجية منظمة الصحة العالمية في توحيد الجهود ضمن برنامج موحد للحد من داء السكري.

مرض السكري النوع الثاني: وهو النوع الأكثر انتشارا ويشكل نحو 90% من المصابين بالسكري في العالم وغالبا عند الكبار والمصابين بالسمنة وخلاف السكري من النوع الأول فإنه يمكن تفادي الإصابة بالسكري من النوع الثاني.

ويعد السكري من النوع الثاني نتاج ارتفاع الوزن لدى الشخص بالإضافة إلى القابلية الوراثية وعلاجه بإنقاص الوزن والتغذية وممارسة الرياضة والأدوية عن طريق الفم.

دبي ـ نوف الموسى وفاطمة الغفلي