أكد قاضي سعيد المروشد مدير عام هيئة الصحة بدبي الاهتمام الذي أولته دولة الإمارات بشكل عام وإمارة دبي بشكل خاص لمواكبة التطورات التكنولوجية العالمية والاستفادة منها في خدمة المرضى واستقطاب الخبرات العالمية والاستفادة من أفضل الممارسات والتطبيقات المتقدمة في مجال الرعاية الصحية.

جاء ذلك خلال افتتاحه صباح أمس في فندق انتركونتننتال فيستفال سيتي بدبي فعاليات مؤتمر قواعد الاستخدام المجدي لتكنولوجيا المعلومات الطبية الذي تنظمه هيئة الصحة بدبي بالتعاون مع جمعية أنظمة المعلومات والإدارة للرعاية الصحية للشرق الأوسط «اتش آي ام اس اس» 2010، بمشاركة أكثر من 200 مشارك من الخبراء والمتخصصين في قطاع الرعاية الصحية وتكنولوجيا المعلومات الصحية من المنطقة والعالم، بحضور أحمد بن حميدان مدير الحكومة الالكترونية بدبي وجيريمي بونفيني كبير نواب الرئيس لجمعية أنظمة المعلومات والإدارة للرعاية الصحية وعدد من مسؤولي الرعاية الصحية في المنطقة.

وأكد المروشد في كلمته الافتتاحية للمؤتمر أهمية المؤتمر المتخصص ذي الارتباط الوثيق بقطاع الرعاية الصحية والطبية والذي يشكل فرصة كبيرة للعاملين في الحقل الطبي للاطلاع على آخر المعلومات المتعلقة بأحدث التقنيات والتطبيقات وأفضل الممارسات والتجارب الرائدة إقليمياً وعالمياً في مجال نظم المعلومات الطبية، ونظم الهندسة الطبية الرقمية، ونظم إدارة الموارد للقطاعات الطبية، والطب الاتصالي والتعليم الطبي الإلكتروني.

واستعرض المروشد الجهود التي تقوم بها هيئة الصحة بدبي واهتمامها بإدارة نظم المعلومات الصحية ضمن خططها الاستراتيجية إيمانا منها بضرورة استخدام التطبيقات التكنولوجية الحديثة في قطاع الرعاية الصحية وتأهيل الكوادر البشرية لمواكبة هذه التطورات، وتطوير نظم المعلومات الصحية والاستفادة منها في عمليات التخطيط والتقييم والمتابعة واتخاذ القرار المبني على المعلومة الموثقة لتحسين مستوى الخدمات المقدمة والارتقاء بها.

من جانبه أكد أحمد بن حميدان، مدير الحكومة الالكترونية في دبي خلال كلمته في المؤتمر، أهمية التوجه نحو التحول إلى استخدام تكنولوجيا المعلومات الصحية في السجلات الطبية وخدمات الرعاية الصحية للتماشي مع رؤية حكومة دبي الالكترونية والتقليل من الأعمال الورقية في المستشفيات.

واستعرض الحميدان التسهيلات والخدمات والأعمال ذات الارتباط بحكومة دبي للمساهمة في تعزيز موقع دبي كوجهة رائدة للأعمال ومنافسة على المستويين الاقليمي والعالمي.

وبعد ذلك افتتح مدير عام هيئة الصحة بدبي يرافقه أحمد بن حميدان المعرض المصاحب للمؤتمر حيث استمع إلى شرح مفصل من ممثلي الشركات حول آخر الأجهزة والمعدات والتقنيات الحديثة التي تعرض لخدمة العاملين في القطاع الصحي.

جلسات

ناقشت جلسات اليوم الاول للمؤتمر موضوع تبني السجلات الطبية الالكترونية ونظم تقييم الاداء حيث قام جون هويت، نائب الرئيس التنفيذي لجمعية انظمة المعلومات والادارة للرعاية الصحية والخبير البارز في قطاع المستشفيات بعرض افكاره حول نموذج (ايمرام) الذي يمكن تطبيقه للاستخدام في مستشفيات المنطقة.

وقال جون هويت، نتطلع لآراء المسؤولين في مستشفيات المنطقة حول ايجابيات استخدام نظام ايمرام وتطبيقاته في مجال تقييم المستشفيات الصحية فيها وايجابياته بالنسبة لخدمات الرعاية الصحية المقدمة للمرضى.

وقدمت باتريشيا وايز، من جمعية نظم المعلومات والادارة للرعاية الصحية، جلسة خلال المؤتمر حول حوافز الاستخدام المجدي لتكنولوجيا المعلومات والدروس المستفادة من تطبيقاتها في قطاع الرعاية الصحية وما يرتبط بميزانياتها في الولايات المتحدة الامريكية اضافة إلى استخدامات تكنولوجيا المعلومات الصحية عن بعد لخدمة المناطق النائية.

3 فعاليات رئيسية

يضم المؤتمر ثلاث فعاليات رئيسية تشمل قمة ريادة تكنولوجيا المعلومات الصحية للشرق الأوسط التي تجمع الرؤساء التنفيذيين ومديري تقنية المعلومات في المستشفيات ومديري ومسؤولي دوائر الرعاية الصحية الحكومية في المنطقة ومؤتمر إدارة تقنية المعلومات الصحية الذي يناقش أفضل الممارسات العالمية للمستخدمين وتطبيقات التكنولوجيا ومنتدى الابتكار لشركات التأمين الصحي الذي يعرض أحدث الابتكارات في قطاع التأمين الصحي العالمي وأدوات خاصة بالرعاية الصحية للمستهلك.

ويوفر مؤتمر جمعية أنظمة المعلومات والإدارة للرعاية الصحية في الشرق الأوسط 2010 الفرصة أمام المشاركين للاطلاع على المبادرات الخاصة بتطوير محتوى المعلومات الصحية على شبكة الانترنت وعدد من الدراسات والبحوث الخاصة بتطوير تكنولوجيا المعلومات الصحية واستخداماتها المتطورة في مجال السجلات الطبية وتقييم المستشفيات.

وسيركز المؤتمر خلال جلساته على قواعد الاستخدام المجدي لتكنولوجيا المعلومات الطبية في قطاع الرعاية الصحية وكيفية تطبيق هذه القواعد لتكون جزءا اساسيا من استراتيجية السجل الطبي الالكتروني اضافة إلى فكرة تقييم مستشفيات المنطقة وفقا لنموذج تبني السجل الطبي الالكتروني المعروف عالميا

«ايمرام» المكون من سبع درجات ادناها صفر واعلاها سبع والذي يوفر للمستشفيات الفرصة لتقوم طوعا بتقييم ادائها وتطورها نحو تحقيق بيئة لا ورقية.

دبي ـ وائل نعيم