نظرت محكمة جنايات دبي صباح أمس قضية «م.ع.ا»، (35 عاما، طباخ) والمتهم بارتكاب جريمة اتجار بالبشر، بأن استغل ضعف المجني عليها «ت.ب.ب»، (25 عاما) بأن اشتراها من آخر «هارب» ونقلها الى منزل في منطقة الحمرية واستغلها عن طريق الاعتداء عليها بالضرب وتقييد حريتها لممارسة الدعارة مع آخرين مقابل مبالغ مالية.

ووجهت النيابة العامة للمتهم تهمة الاتجار بالبشر ومواقعة المجني عليها بالإكراه، وحجز المجني عليها بغير وجه قانوني.

وقالت المجني عليها بتحقيقات النيابة إنها دخلت الدولة بتأشيرة عمل كخادمة ولأنها لاقت معاملة سيئة من زوج كفيلتها وأطفاله هربت من منزله وطلبت مساعدة صديقتها «م» التي تعمل خادمة بأجر يومي للعودة إلى بلدها، والتي اوصلتها إلى دبي.

حيث استقبلتها امرأة تدعى « م» واصطحبتها الى أحد المنازل في منطقة الحمرية بدبي وأخبرتها أنها اشترتها بمبلغ 4 آلاف درهم لتعمل في مجال الدعارة.

وأشارت الى أنها رفضت العمل في الدعارة وبدأت بالبكاء وتفاجأت بعد فترة وجيزة أن المتهمة باعتها لشخص يدعى « إ» بـ 4 آلاف درهم حيث قام الأخير بحجزها في غرفة وأجبرها على العمل في الدعارة.

وقالت إنها وبعد شهرين تقريبا وعندما كانت في أحد الفنادق اصطحبها المتهم الأول «م.ع.ا» الى أحد المنازل في منطقة المطينة وحجزها وأخبرها بأنه اشتراها بمبلغ 3 آلاف درهم كي تعمل في مجال الدعارة فرفضت ذلك.

واعتدى عليها بالضرب ومن ثم حجزها لمدة ثلاثة ايام وأخبرها أنه سينقلها الى أحد الفنادق لممارسة الجنس مع أحد الزبائن فرفضت بشدة، ما جعله يعتدي عليها بالضرب وبعدها رضخت لطلبه.

وأشارت إلى أنها لم تكن تعرف الأماكن التي يصطحبها المتهم إليها وأنها كانت تطلب المساعدة من العاملين في الفندق، ولكنهم كانوا يتجاهلون مساعدتها، حيث بقيت على الوضع ذاته لمدة سبعة أشهر تنقلت خلالها بين العديد من الفنادق بدبي وكان المتهم يأتي لينقلها من فندق لآخر وكانت فترة بقائها في الفندق تصل لأسبوع تقريبا، وأوضحت أنه وفي إحدى المرات جاءها زبون من طرف المتهم وكان مخمورا، حيث نسي بعد خروجه من الغرفة إقفال الباب الأمر الذي مكنها من الهرب والذهاب الى مركز الشرطة.

دبي ـ محمد زاهر