اكملت ادارات المقاصب ورقابة الاغذية والصحة والسلامة العامة في بلدية دبي كافة استعداداتها الخاصة بعيد الاضحى المبارك.

وكان المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام البلدية اطلع امس على المقصب المتنقل الذي أنشأته البلدية استعدادا لاستقبال الأضاحي بمناسبة عيد الأضحى المبارك، حيث اطلع على خدمات ومرافق المقصب المذكور في منطقة القوز الأولى يرافقه عدد من المسؤولين في البلدية. واكد لوتاه سعي الدائرة لتوفير منافذ للذبح الصحي والآمن خلال فترة العيد والتي تشهد إقبالا كبيرا خلال هذه الفترة، مشيرا الى ان المقصب يقع بالقرب من حديقة القوز، وتم انشاؤه ليخدم مناطق البرشاء، وزعبيل، وأم سقيم، والجميرا، بحيث تكون قريبة منها وتخفف الضغط على المقاصب الأخرى خلال فترة عيد الأضحى المبارك.

مقصب للأضاحي الصغيرة... وتم تخصيص هذا المقصب للأضاحي الصغيرة كالخراف والماعز، وتم تجهيزه ليستوعب الضغط الكبير من الأضاحي خلال هذه المناسبة، ووفقا للاشتراطات الصحية من حيث المرافق والمعدات والأجهزة، ويحتوي على صالتي انتظار و استقبال الأضاحي ومناطق التقطيع.

ويحتوي المقصب على القصابين ومساعديهم بالإضافة إلى عمال النظافة، وعاملي صيانة المعدات، والمشرفين، كما يحتوي على خدمة فحص الأضاحي وتقطيعها .

كما استعدت بلدية دبي لاستقبال هذه المناسبة من خلال توفير الأيدي العاملة، وجعلها في حالة استعداد تام.

خاصة بالنسبة لفحص وصيانة كافة الأجهزة والمعدات الموجودة في المقاصب، والتأكد من جاهزيتها الكاملة لاستيعاب الكم الكبير من الذبائح بجميع أنواعها، الصغيرة، و المتوسطة، والكبيرة، وتوفير كل المواد الضرورية لسير العمل على أتم وجه، مثل السكاكين، ومواد التنظيف، ومواد التعقيم، وكل ما تحتاج إليه آلية الذبح، لسير العمل بشكل سلس.

جاهزية المقاصب بفروعها

وتم التأكد من جاهزية المقاصب بجميع فروعها: القصيص، وبردبي، ومقصب حتا، سواء من إداريين أو مشرفين أو أطباء أو عمال، حيث إن الطاقة الاستيعابية للذبح تكون 100%، اضافة الى المقاصب الأخرى التي ستكون على أتم الاستعداد لذبح أي كمية من الحيوانات بجميع أنواعها في وقت قياسي من دون تأخير، حسب الاشتراطات الشرعية والصحية.

اذ إن مقاصب دبي تهيئ كل الأسباب لسير عملية الذبح من دون تأخير، حسب الاشتراطات الشرعية والصحية، واضعة في الاعتبار مصلحة العملاء، وبتوفير خدمات متميزة ذات جودة عالية.

ويبدأ العمل في مقاصب دبي من الساعة 30 7 صباحاً إلى الساعة الخامسة عصراً متواصلاً طوال فترة أيام العيد، ويتقاضى المقصب رسوماً رمزية مقابل ذبح الأضحية الخاصة بالأفراد، وتختلف التعرفة باختلاف نوع وحجم الماشية، إذ تبلغ تعرفة متوسطة الحجم إلى 40 درهما، وتعرفة ذبح الماعز 15 درهماً، والعجل 30 درهماً، والبقر الكبير 45 درهماً، والجمل الصغير 60 درهماً، أما بالنسبة للجمعيات الخيرية فتبلغ الرسوم التي يتقاضاها المقصب من الأفراد 65 درهماَ.

تكثيف الرقابة

من جهته قال المهندس رضا سلمان مدير ادارة الصحة والسلامة العامة في البلدية ان ادارته ستكثف الرقابة على مواقع الفعاليات والاماكن التي تشهد تجمعا جماهيريا، بالإضافة إلى تكثيف زياراتها على المواقع الخدمية مثل صالونات الحلاقة والتجميل، ومحلات العاب الاطفال للتأكد من استيفاء شروط الصحة والسلامة، وخلو محلات العاب الاطفال من المفرقعات او اية العاب ضارة او غير مطابقة للمواصفات.

كما ستراقب الادارة خلال ايام العيد مناطق الالعاب واماكن الترفيه والتسلية، ومناطق تنظيم التدخين للتأكد من التزامها جميعا بكافة معايير الصحة والسلامة.

من جانبه اشار عدنان الجلاف رئيس قسم الرقابة على المنتجات الحيوانية في البلدية استكمال الاستعدادات المتمثلة في التركيز في التفتيش على الملاحم ومحلات بيع الاغذية في المجمعات الاستهلاكية والاماكن الاكثر استهلاكا واقبالا، ومحلات الحلويات ومحلات بيع اللحوم والخضار والفاكهة، مؤكدا وجود فريق عمل مختص يتابع اسواق الخضار والفاكهة والملاحم من اجل التركيز على تطبيق الشروط الصحية مع زيادة الضغط عليها.

فريق بنظام الورديات

واكد ان الفريق المختص سيكثف حملاته قبل العيد بيومين تقريبا، وذلك مع ازدياد حجم العمل والاقبال على الشراء، حيث سيعمل الفريق بنظام الورديات على مدار الساعة، والتأكد من عدم انتشار الباعة المتجولين الذين يقومون ببيع الخضار والفاكهة غير الخاضعة للفحص ولا تتضمن المعايير المطلوبة في مثل تلك السلع، مناشدا الجميع الابتعاد عن الباعة المتجولين بسياراتهم الذين يقومون ببيع الخضار والفاكهة.

واوضح انه خلال ايام العيد سيتم التركيز على التفتيش على الملاحم في الفترتين الصباحية والمسائية للتأكد من عدم استغلال اية مؤسسات وقيامها بعمليات الذبح غير الشرعية، وذلك بالتنسيق مع قسم الخدمات البيطرية في البلدية.

كما اشار احمد العلي رئيس قسم تفتيش الاغذية في البلدية الى وجود برنامج تغطية للتفتيش ومتابعة كل المؤسسات الغذائية، خاصة في ظل وجود اجازة طويلة، ونتج عن ذلك ارتفاع كبير في نسبة استخدام المطاعم والكافتيريات ومحلات بيع التجزئة والمراكز التجارية.

كما اكد وجود فريق مختص بحالات التسمم الغذائي على مدار 24 ساعة بالتعاون والتنسيق مع هيئة الصحة في دبي بخصوص هذا الشأن.

دبي - فادية هاني