أكدت نشرة « أخبار الساعة » أنه على الرغم من الجهود التي بذلت وتبذل على مستويات مختلفة منذ سنوات من أجل تنويع مصادر الطاقة في العالم، يظل النفط هو المصدر الرئيسي لها حيث يغطي ما نسبته 36.3% من حاجة العالم إلى الطاقة عام 2010 وفقا لتقديرات منظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك» التي تتوقع كذلك أن تكون هذه النسبة 32.7% في عام 2030

وتحت عنوان «النفط والمتغيرات الجديدة» قالت إن هذا معناه أن النفط مثلما كان عصب الاقتصاد العالمي خلال السنوات الماضية وفي الفترة الحالية سوف يظل كذلك خلال المستقبل المنظور.

مشيرة إلى أهمية «مؤتمر الطاقة السنوي » لـ «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية» الذي انطلق أمس ويستمر حتى العاشر من شهر نوفمبر الجاري تحت عنوان «عصر النفط : التحديات الناشئة» برعاية كريمة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية»

وأكدت أخبار الساعة أن الإمارات تبدي اهتماما كبيرا بالطاقة ومصادرها التقليدية أو الجديدة لارتباطها الوثيق بالتنمية المستدامة التي تحرص على تحقيقها والمحافظة عليها.