أوقفت السلطات الليبية 20 صحافياً يعملون لوسائل إعلام تابعة لشركة «الغد» التي يملكها سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي معمر القذافي، على خلفية توتر بين إصلاحيين ومحافظين.

ونشرت صحيفة «أويا» ووكالة «ليبيا برس» في البداية لائحة من عشرة صحافيين أوقفهم جهاز الأمن الداخلي الليبي بينهم ثلاثة تونسيين ومصريتان. وتم توقيف عشرة صحافيين آخرين إثر ذلك بحسب شركة «الغد».

ونددت وكالة «ليبيا برس» بـ «هذا الاعتقال التعسفي» والذي جرى «لأسباب لا تزال غامضة»، وطالبت السلطات الليبية بالتدخل «للإفراج فوراً عن الصحافيين والصحافيات المعتقلات ووقف التشويه والعبث الذي تقوم به بعض الجهات الإعلامية الرسمية والأمنية بصورة ليبيا وثورتها».

وأعلنت شركة «الغد» أيضاً تعليق السلطات لأسبوعية «أويا»، وأكدت أن العدد الذي نشر أول أمس «مزور»، مشيرة إلى أن ذلك العدد الذي نشر تحت عنوان «صباح أويا» ويحمل شعار الصحيفة واسم رئيس تحريرها تم طبعه في «مطابع الدولة» و«لا علاقة» له بصحيفة «أويا».

من جانب آخر، عرضت ليبيا أمس وللمرة الأولى إنتاجها المحلي من العربات المدرعة القتالية والناقلة للجنود والتي قامت بتصنيعها بورش ومعامل شركة الشاحنات والحافلات الليبية.

وتتميز هذه المدرعات، بحسب الشروح والمعلومات التي قدمت حولها في معرض ليبيا للدفاع والأمن والسلامة في دورته الثانية التي انطلقت فعالياته في العاصمة طرابلس أمس، بقدرات قتالية عالية متعددة الأغراض ويمكنها السير المتواصل لمسافة تزيد على 3000 كيلومتر، نتيجة تزويدها بخزانات وقود تصل سعتها إلى 800 لتر.