عاش مستشفى مدينة الأغواط الواقعة على 400 كلم جنوب العاصمة الجزائرية الليلة قبل الماضية، أجواء غير مسبوقة، بميلاد خمسة توائم في ثاني وضع لامرأة في الثانية والثلاثين. وقالت الطبيبة حياة إسحاق التي أشرفت على عملية التوليد: «ان الولادة تمت بطريقة عادية وان الأم وصغارها يتمتعون بصحة جيدة.

وصار الحدث حديث الخاص والعام ليس فقط في المستشفى ولكن في مدينة الاغواط بكاملها، حيث لم يسبق ان شهدت ميلاد خمسة توائم. ويزن المولودون ما بين 800 غرام و1 كلغ وهم ثلاثة ذكور اختارت لهم العائلة أسماء محمد وابو بكر وعلي عز الدين وبنتان حملتا اسمي خديجة وحنان. وقد وضعت الطفلتان في الحاضنة الاصطناعية لاستكمال نموهما. وقالت الأم مريم انها بخير وانها سعيدة بهبة الله.

وان ابنها فاروق وعمره اربع سنوات صار اسعد الأطفال. اما عمار والد الأطفال وهو موظف في مؤسسة عمومية في المدينة، فقد بدا في غاية الفرح فقال: «هذه الساعة لا تنسى ابداً». وبهذه المناسبة الفريدة نظمت ادارة المستشفى احتفالاً رمزياً حضرته العائلة السعيدة وكل أطباء وعمال المؤسسة، واشترت هدايا للأطفال الخمسة. كما امرت فريقاً خاصاً من الاطباء والممرضين بالسهر على الصغار وامهم.

الجزائر ـ مراد الطرابلسي