قال ستيف سوير الرئيس التنفيذي للمجلس العالمي لطاقة الرياح ورئيس إحدى حلقات النقاش التي ستقام خلال القمة العالمية لطاقة المستقبل في أبوظبي خلال الفترة من 17 إلى 20 يناير المقبل، إن قطاع الرياح في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا حقق نمواً بلغ 38%، متوقعاً استمرار هذا النمو بوتيرة مطردة في ظل التشريعات الحكومية التي تصب في هذا الاتجاه وإدخال تقنيات متطورة.

جاءت تصريحات سوير بعد نشر المجلس العالمي لطاقة الرياح لتقريره السنوي نظرة على طاقة الرياح العالمية 2010، الذي توقع نمو قطاع الرياح العالمي بمعدل الضعف ما بين 2010 و2014، حيث ستحقق الدول النامية نصف هذا النمو.

وأوضح سوير أن هناك بوادر إيجابية لتطور قطاع طاقة الرياح في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في السنوات الماضية، وخصوصاً في المغرب ومصر وتونس وإيران، حيث تم تركيب مولدات تعمل على طاقة الرياح قادرة على توليد 230 ميغاواط في هذا الدول الأربع خلال 2009.

الأمر الذي أسهم في زيادة بنسبة 38% في المنطقة العام الماضي، حيث بلغت 828 ميغاواط. وأشار إلى ان قطاع طاقة الرياح سيكون جاذباً بنحو أكثر لشركات الطاقة التي تتطلع إلى تنويع وسائل الطاقة.

أبوظبي ـ «البيان»