أكد مستهلكون في أم القيوين أن أسعار الماشية شهدت الأسبوعين الماضيين ارتفاعا كبيرا مرجعين ذلك إلى جشع بعض التجار واستغلالهم للمواسم الدينية والمناسبات ويقومون برفع الأسعار نتيجة للإقبال عليها من جمهور المستهلك، مطالبين بضرورة وضع تسعيرة ثابتة لبيع الأغنام في سوق المواشي تلافيا للاستغلال، لافتين في الوقت ذاته إلى أن الخروف الجزيري كان يباع قبل 3 أسابيع ب550 درهما و الآن سعره تجاوز ال900 درهم.
وكذلك الخروف الصومالي كان يباع ب450 درهما أما الآن فسعره 550 درهما والتيس الصومالي كان قبل أسبوعين يباع ب 250 درهما والآن سعره 500 درهم والخروف الهندي كان يباع ب400 درهم وأصبح سعره 470 درهما، فيما لفت بائعون أن الارتفاع سببه ارتفاع تكلفة الأعلاف والشعير والبرسيم ، مبدين تخوفهم من ارتفاعها قبل حلول العيد.
وأشار نجيب الرحمن مقيم في أم القيوين أن هناك بعض التجار يستغلون جمهور المستهلك في مختلف المناسبات وذلك برفع الأسعار ضاربين بعرض الحائط المناشدات التي تقوم بها البلديات ووزارة الاقتصاد بضرورة عدم رفع الأسعار إلا أنهم لا يتجاوبون معها، مطالبا إدارة حماية المستهلك في الإمارة بضرورة التدخل لكبح جناح بعض التجار الجشعين الذين يستغلون جمهور المستهلك.
من جانبهم يرى بائعون في سوق المواشي بأم القيوين أن أسعار الماشية ترتفع بفارق بسيط في المواسم المختلفة، لافتين إلى أن سبب ذلك بأن التجار في رأس الخيمة هم من يقومون برفع الأسعار وبالتالي وجب عليهم كبائعين أن يرفعوا الأسعار حتى يتمكنوا من تغطية التكلفة والنفقات وأسعار العلف، لافتين إلى أن الأسعار لم ترتفع ارتفاعا كبيرا، وأن الارتفاع الذي طرأ سببه ارتفاع تكاليف النقل من وإلى محل البيع وكذلك يرجع إلى غلاء الأعلاف والشعير وارتفاع أسعارها المستمر الأمر الذي يعد سببا رئيسيا لارتفاع أسعارها.
من جانبه أكد الدكتور مصبح راشد حميد مدير عام بلدية أم القيوين أنه متوقع أن تشهد أسعار الماشية في أم القيوين زيادة قبل العيد بأيام نتيجة للإقبال المتزايد عليها من قبل المستهلكين، لافتا إلى أن مفتشي البلدية سيقومون بمراقبة الأسواق والأسعار التي وضعتها وزارة الاقتصاد بصفة دورية خاصة سوق الماشية لعدم رفع أسعارها، حيث توجد عملية مقارنة بين الأسعار وهامش ربح التجار بحيث لا يكون هناك تفاوت في الأسعار.
وذلك من أجل ضبط السوق وعدم التلاعب في الأسعار من بعض التجار الذين يتحايلون على جمهور المستهلك. وأوضح انه يوجد طبيب بيطري يقوم بالإشراف على الماشية التي تدخل الحظائر قبل الذبح وبعد الذبح وذلك للتأكد من خلوها من الأمراض كما تتم عملية الفحص الدوري، لافتا إلى أنه يوجد مفتش دائم على الأسواق مهمته التأكد من التزام محال أسواق الماشية والمحال التجارية بالتسعيرة المحددة التي وضعتها وزارة الاقتصاد.
مبيناً أن هناك عقوبات رادعة تتمثل في الإنذار ثم المخالفة لمن يقوم بزيادة الأسعار بصورة مبالغ فيها وفي حال التكرار توجد إجراءات قانونية يتم اتخاذها وأن مفتشي البلدية سيكونون متواجدين خلال العطلات وذلك للحد من التلاعب بالأسعار.
وأضاف أنه يوجد عمال مخصصون لسوق الماشية والسمك وكذلك الخضر والفواكه من أجل النظافة العامة حيث يقومون بغسيل السوق يومياً بالمعقمات التي من شأنها أن تقضي على كافة الملوثات، وان أولئك العمال لديهم بطاقات صحية يقومون بتجديدها سنوياً.
متابعة - عصام الدين عوض