تطلق إدارة خدمات القضايا في نيابة دبي ورشة العمل الأولى لمشروع «تبقى هويتي ببقاء لغتي»، حرصاً من النيابة العامة على تطبيق رسائلها الإستراتيجية المنبثقة من رؤية حكومة دبي فيما يخص بناء موارد بشرية مؤهلة.
وذكرت سعاد أحمد آل عمر مدير إدارة خدمات القضايا أن المشروع يهدف إلى تعليم ألااللغة العربية لـ 20 من المراسلين من غير الناطقين باللغة العربية العاملين لدى النيابة العامة حتى يتمكنوا من التواصل مع أعضاء النيابة العامة وباقي الوحدات التنظيمية في النيابة العامة وبذلك يتسنى لهم إنجاز وتنفيذ الطلبات دون مواجهة أية صعوبة.
وأضافت: «بالرغم من أن دبي مدينة عالمية ولكنها تسعى دائما في المحافظة على الهوية الوطنية وتعزيز التقارب الاجتماعي والذي تعده من أهم أولوياتها، فالمشروع يضمن للمشاركين فرصة التعليم الجيد مما يساهم في تطوير رأس المال البشري وتحسين ظروف العمل وبذلك ترتفع نسبة الإنتاجية وتعزز من دور النيابة العامة محلياً وعالمياً».
وأضافت آل عمر:« رغم رؤية البعض بأن المشروع موجه لفئة ذات دور بسيط في الدائرة ولكننا نؤمن بالدور المهم الذي يمارسه جميع الموظفين باختلاف تخصصاتهم ومستوياتهم. حيث تقدم الورش على يد كبار المختصين في مجال تعليم اللغة العربية لغير ناطقيها مثل الدكتور عبداللطيف بن بيران و عبيد أحمد و محمد مظفر وبإشراف إياد أبو فرحة رئيس شعبة الترجمة بالنيابة العامة.
يذكر أن مشروع «تبقى هويتي ببقاء لغتي» ضمن سلسلة من المشاريع التي تنفذها إدارة خدمات القضايا هذا العام لموظفيها والتي تهدف إلى رفع كفاءة الكادر البشري من العاملين في النيابة العامة بدبي وتأهيلهم لتحقيق أهداف الدائرة الإستراتيجية وتميزها في الأداء وخدمة المتعاملين.
دبي - «البيان»