أطلق مركز إدارة النفايات بالتعاون مع دائرة النقل -القطاع البحري مشروع تجريبي لمحطة استقبال نفايات القوارب في مرسى جزيرة ياس في خطوة تعزز من التزام إمارة أبوظبي بمعاهدة منع التلوث البحري وغيرها من القوانين الدولية الخاصة بالتعامل مع النفايات البحرية.

ويتضمن مشروع محطة استقبال نفايات القوارب تخصيص حاويتين سعة 1,1 متر مكعب إحداهما للنفايات القابلة للتدوير، والأخرى للنفايات غير القابلة للتدوير، بالإضافة إلى توفير خزان لاستقبال زيوت المحركات والسوائل الهيدروليكية المستعملة.

وقال حمد العامري مدير عام مركز إدارة النفايات بأبوظبي إن هذا المشروع يأتي تماشياً مع إستراتيجية مركز إدارة النفايات المسؤول عن توفير آلية مركزية لإدارة جميع أنواع النفايات في الإمارة وتطوير نظم متكاملة وشاملة لإدارة هذه النفايات بشكل سليم يتناسب مع رؤية حكومة أبوظبي والتزاماتها بمعاهدة منع التلوث البحري نظراً لأن النفايات البحرية لها تأثيرات خطيرة على البيئة البحرية بكل مكوناتها وصور الحياة فيها، وهذا ما يتطلب توفير موقع محدد لمستخدمي القوارب للتخلص من نفاياتهم الصلبة مثل الورق والزجاج والبلاستيك، وكذلك النفايات السائلة الأخطر مثل زيوت المحركات المستعملة والسوائل الهيدروليكية.

ومن جانبه قال سالم المهيري مدير عام النقل المائي في دائرة النقل في أبو ظبي : «تشهد إمارة أبو ظبي نمواً كبيراً في كافة المجالات، ولا يمكن أن يكتمل هذا النمو بدون بنية تحتية قوية ومتطورة تستطيع تلبية احتياجات هذا النمو. إن قطاع النقل البحري يبذل جهوداً حثيثة لتحقيق رؤية دائرة النقل الرامية إلى توفير نظام مواصلات بحرية متكامل مع الأخذ بعين الاعتبار المحافظة على سلامة ونظافة البيئة البحرية والتي تلعب أهم دور في التنمية المستدامة.

ولاسيما أن مشروع محطة استقبال نفايات القوارب التجريبي يندرج في إطار تنفيذ القوانين واللوائح التنظيمية الخاصة بالدائرة والتي تنص على توفير مرافق ومحطات لاستقبال مختلف أنواع النفايات التي تنتجها القوارب والتخلص منها».

وأضاف: «جاء موعد انطلاق هذا المشروع التجريبي تزامناً مع بدء فعاليات سباق الفورميلا الذي تحتضنه العاصمة أبو ظبي والمتوقع أن يشهد اقبالا كبيرا من قبل ملاك القوارب واليخوت على حضور هذا الحدث المهم والاستفادة من الخدمات التي يقدمها المرسى الخاص بالجزيرة، مما سيتيح المجال لرصد فعالية إنشاء هذه المحطة، وتقديم المعلومات اللازمة حول هذه النفايات والكميات الناتجة عنها وتأثيراتها على البيئة والكائنات البحرية.

وسيمكن هذا البرنامج التجريبي مركز إدارة النفايات أبوظبي ودائرة النقل من تحقيق نقلة نوعية في مجال الحفاظ على سلامة ونظافة البيئة البحرية بكافة مكوناتها.

أبوظبي- البيان