اكدت وزارة العمل ان الشركات التي يعمل بها 50 عاملا فاكثر لا يمكنها التقدم بطلبات تصاريح عمل فردية ويتم تحويلها الى المنشآت الالكترونية تلقائيا والتي تتيح منح الشركات حصة «كوتة» من العمالة المكفولة عليها اذا توفرات لديها الشروط المطلوبة لذلك . وخدمة «المنشآت الالكترونية» تقدم للمنشآت المتوسطة والكبيرة التي يعمل بها 50 عاملا فاكثر بينما يسمح للمنشآت التي تكفل حتى 49 عاملا فقط بتقديم طلبات تصاريح عمل فردية.
وقالت مصادر الوزارة ان هذه المنشآت تحصل على حصة من العمالة المكفولة لديها في حال وصل عدد العمال الى 50 عاملا فأكثر ولا تستطيع هذه المنشآت طباعة طلبات تصاريح عمل فردية لأن نظام التصاريح لا يوافق على منحها تصاريح فردية ولذا لابد من الاشتراك في خدمة المنشآت الالكترونية والحصول على حصة من العمال وفقا لتصنيف المنشأة لدى الوزارة .
وذكرت ان الحصة «الكوتة» تبلغ نسبتها 50% من اجمالي عدد العمال اذا كانت تصنيف المنشأة «أ» واذا كانت فئة المنشأة فئة «ب» تمنح حصة «كوتة» بنسبة 40% من اجمالي العمال واذا كانت فئة المنشأة «ج» تمنح حصة «كوتة» بنسبة 30% من اجمالي عدد العمال المكفولين عليها.
واضافت ان هناك بعض مندوبي الشركات الذين لا يعون هذه الاجراءات يتقدمون بطلبات تصاريح فردية على الرغم من زيادة عدد العمال المكفولين عليها وانتقال الشركات الى شريحة جديدة من فئات المنشآت بالوزارة ولم تعد تصنف على انها منشآت صغيرة بل اصبحت متوسطة او كبيرة وفقا لعدد العمال لذا فانه لا يسمح تقديم طلبات فردية بل تحصل على حصة «كوتة» من اجمال عدد العمال المسجلين لديها.
واوضحت ان هذه الحصة يتم الموافقة عليها ويصبح من حق المنشأة استقدام حصتها من العمال الموافق عليهم في اي وقت وباي عدد وفقا لحاجتها للعمال الامر الذي يوفر عليها الكثير من الاجراءات والخطوات فيما لو تقدمت بطلبات تصاريح فردية في حال حاجتها لعمال جدد وفي حال انتهاء الحصة التي سبق وحصلت عليها تحصل على حصة جديدة وهكذا اي ان الحصة تظل تحت تصرفها.
واضافت انه لابد من توافر الشروط والضوابط المقررة في مثل هذه الحالات وهى في حال كان لدى المنشأة عماله لا بد من التأكد من توفير السكن العمالي والاشتراك في نظام حماية الاجور وعدم وجود اية قيود على المنشأة وعدم وجود بطاقات عمل منتهية او قضايا عمالية مرفوعة ضد المنشأة بعد ذلك يتم منح المنشآت حصة «كوته» من العمال المكفولة عليها بجسب تصنيفها.
أبوظبي - ممدوح عبد الحميد