أكد الأستاذ الدكتور سامي محمود مدير جامعة الشارقة ان الجامعة تطرح برنامج بكالوريوس «العلوم في هندسة الطاقة المستدامة والمتجددة» كخطوة رائدة ومتفردة على مستوى الدولة والمنطقة بعد أن تم اعتماده من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بهدف تخريج مهندسين مؤهلين لمواجهة الطلب الكبير على هذه التخصصات والمهن الوظيفية والتي قال ان سلطات وطنية متخصصة في الدولة قدرتها بنحو 75 ألف وظيفة بين مهندس وفني خلال الفترة من الآن وحتى عام 2018، بعد أن باتت الطاقة (المتجددة والمستجدة) مطلبا ملحا على مستوى دول العالم، كبديل عن الطاقة التقليدية من أجل حماية البيئة والصحة البشرية.
وقال إن الجامعة تعمل ضمن خطط استراتيجية واضحة على طرح عدة برامج أكاديمية ذات علاقة بالطاقة المتجددة والمستجدة، مشيرا إلى أن حاجة الدولة خلال العقد المقبل ستكون في مختلف جوانب العمل في مجالات الطاقة وستكون هذه الحاجة كبيرة جدا بحيث يتفوق فيها العرض على الطلب بمراحل كثيرة.
وقال في كلمة له خلال افتتاح ندوة علمية عن استخدام التكنولوجيا الحديثة في ترشيد استهلاك الطاقة، بحضور علي عبد الله العويس المدير التنفيذي لوزارة الطاقة وشارك بها عبد الله جمعة السري رئيس مجلس إدارة شركة (فال) في الشارقة ونظمتها كلية الدراسات العليا والبحث العلمي في جامعة الشارقة ان الندوة هي الأولى في سلسلة ندوات ومؤتمرات ستعقدها الجامعة في إطار أنشطتها المصاحبة.
وأشار الدكتور سامي إلى أن هذا الموضوع الذي بات يشغل العالم سيكون الاستثمار الأمثل لمختلف القطاعات الاقتصادية عامة والصناعية على نحو خاص، لأن الطاقة البديلة باتت مطلبا أساسيا وحيويا ومعيشيا لمختلف شعوب وأمم الحضارات، مشيرا إلى أن من الأسباب الأساسية التي تجعل العالم ينحو هذا الاتجاه، حماية البيئة والصناعة وصحة البيئة وصحة سكانها.
ودعا عبد الله جمعة السري الباحثين والعلماء للبحث عن بدائل إنتاج الكهرباء بأسعار رخيصة، تضمن صحة البيئة وصحة من يعيشون عليها. وتحدث عن الطاقة وعلاقتها بأسعار الكهرباء التي قال انها لا تزال تعتمد في كثير من دول العالم على الطاقة التقليدية في إنتاجها، مستعرضا مراحل إنتاج الكهرباء الصعبة والمكلفة، وأدوات إنتاج الطاقة الكهربائية التاريخية، كما تحدث السري عن مشاكل وتحديات إنتاج الكهرباء من أنواع أخرى من الطاقة كطاقة الأمواج والتيارات البحرية، وتدفق الأنهار والسدود، وغيرها.
الشارقة ـ نورا الأمير
