توقعت منى جواد منسقة جائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوي ارتفاع حجم مشاركات المدارس الخاصة الأجنبية في الجائزة بدورتها السابعة عشرة وتحديدا بفئتي الطالب المتميز والمعلم المتميز بعد ترجمة استمارات المشاركة والدليل التفسيري الخاص بالفئتين إلى اللغة الانجليزية، مشيرة إلى أن التطوير الجديد يأتي في إطار حرص مجلس الشارقة للتعليم على تطوير الجائزة بحيث تبقى دائما في طليعة الجوائز التربوية عربياً وعالمياً.
وقالت إن خطوة الترجمة تهدف إلى تيسير مشاركات المدارس الخاصة في الجائزة ووقف معاناتهم نتيجة لكثرة الأخطاء التي ترد في ترجمة مكاتب الترجمة، لافتة إلى انه سيتم استكمال ترجمة استمارات باقي الفئات العام المقبل نظرا لضيق الوقت وبدء الترشح للجائزة بشكل فعلي.
وثمنت جواد دور الجامعة الأميركية في الشارقة التي تولت عملية ترجمة الاستمارات والدليل التفسيري بشكل علمي ودقيق سيؤدي بلا شك إلى رفع مستوى المشاركات من قبل الطلبة والهيئات التدريسية العاملة في المدارس الخاصة غير العربية.
مؤكدة ان مشاركات المدارس الخاصة لا تقل أهمية عن مدارس التعليم الحكومي وحرصهم على توفير احتياجات الميدان بشكل متوازن ومتساو، ويأتي التغيير بحسب جواد ضمن الخطوات التطويرية المستمرة للجائزة بهدف تجويدها بصورة اكبر وتحفيزا للمدارس الخاصة على زيادة حجم المشاركة والسعي الى التنافس والإبداع من اجل الارتقاء بالعملية التعليمية بما يخدم مصلحة الطلبة والحركة التعليمية في الدولة.
وعلى صعيد متصل قالت منسقة الجائزة إنه تم تنفيذ زيارات ميدانية تعريفية للجائزة شملت أبوظبي والمنطقة الغربية والعين والشارقة وعجمان ودبي وأم القيوين ورأس الخيمة والمنطقة الشرقية بهدف التعريف بالجائزة وفئاتها ومعايير التحكيم والشروط الأساسية للمشاركة.
الشارقة ـ «البيان»