أطلقت القيادة العامة لشرطة أبوظبي دوريات " الإعلام الأمني" لتزويد العاملين في مجال الإعلام بأدق الصور والتفاصيل الأرضية للأحداث المهمة وتوثيقها بما يضمن سلامة العاملين في هذا المجال.

وأكد اللواء محمد بن العوضي مدير عام العمليات الشرطية في القيادة العامة لشرطة أبوظبي في تصريح له بهذه المناسبة ، أن هذه المبادرة تأتي ضمن توجيهات القيادة الشرطية العليا التي تحرص على مبدأ السلامة العامة والشفافية كأحد الأولويات القصوى التي تسعى إلى ضمانها.

وأوضح أن الدوريات تغطي جزيرة أبوظبي على مدار الساعة ومجهزة بأحدث الوسائل التقنية والبشرية ، مشيرا إلى أن هذه الدوريات بطاقمها الفني المدرب على التعامل مع الحوادث والأزمات والمواقع التي تشكل خطرا على تواجد المدنيين وحتى العسكريين العاملين في مجال الإعلام ، بإمكانها التحرك على نحو آمن ونقل الحدث مصورا إلى وسائل الإعلام المختلفة فور وقوعه حال لم تتمكن تلك الوسائل من الوصول إلى نقطة الحدث لسبب أو لآخر، فضلا عن تقديم المساعدة والدعم اللازمين للإعلاميين من مراسلين ومصورين متواجدين في مكان الحدث.

من جانبه أوضح الملازم أول محمد حميد الدرعي رئيس قسم الأرشيف الميداني في إدارة " الإعلام الأمني" مدير المشروع .. أن دوريات " الإعلام الأمني" تتضمن أربع دوريات متحركة ميدانية تعمل على دعم المسيرة الإعلامية الأمنية في رصد وتصوير الأحداث والأزمات والحرائق والحوادث المختلفة في كامل جزيرة أبوظبي على مدار 24 ساعة وتتلقى البلاغات من غرفة العمليات المركزية التابعة للقيادة العامة للشرطة.

وأضاف يأتي هذا المشروع في إطار تنفيذ إستراتيجية شرطة أبوظبي وحرصها على الاستفادة من التقنيات الحديثة في تطوير إمكانات الكوادر الشرطية العاملة في هذا المجال بما يعزز من واقع الأمن والأمان بشتى الأساليب الحديثة والطرائق المبتكرة وصولا للارتقاء بمنظومة العمل الشرطي ومفاهيمه الجديدة التي لا تقتصر على مواكبة الأحداث فحسب بل والتواجد في بؤرتها.

وأضاف أنه يعمل على تلك الدوريات طاقم وطني مؤهل للعمل في كل دورية بالتناوب حيث تم توزيع أدوارهم الإعلامية بشكل تقني ومدروس للقيام بالتصوير الفوتوغرافي والتلفزيوني ونقل الأحداث والمتغيرات على الأرض أول بأول.. مشيرا إلى أنه تم تصميم الدوريات المتحركة خصيصا لإدارة " الإعلام الأمني " بمواصفات متميزة وتحاكي طبيعة الأحداث ذات الأبعاد الأمنية والسلاماتية الطارئة.

وأوضح الدرعي أن الدوريات الإعلامية تتميز بسرعة الاستجابة للبلاغات والعمل المتواصل والشاق إلى جانب شكلها الفريد بلونها الأبيض والمنقط باللونين الأحمر والأزرق للدلالة على هدف الدوريات بالانتشار وفقا للتوزيع السكاني والاهتمام المجتمعي