يختتم فيلم الحركة والمغامرات المرتقب «ترون: الإرث» ثلاثي الأبعاد، الذي تدور أحداثه في عالم رقمي ويوظف أحدث التقنيات البصرية في عالم السينما الحديثة، الدورة السابعة لمهرجان دبي السينمائي الدولي.

وسيعرض الجزء الجديد لفيلم الخيال العلمي الشهير ترون الذي تم إطلاقه في عام 1982، يوم 18 ديسمبر 2010، وذلك يوم واحد فقط من إطلاقه في الولايات المتحدة وكندا. ويمثل الفيلم المرتقب، الذي أنتجته شركة ديزني، تكملة لمسيرة استقطاب مهرجان دبي السينمائي الدولي للأفلام ثلاثية الأبعاد إلى الحدث السينمائي الرائد، وحرصه على أن يختتم فعالياته بأضخم الأعمال السينمائية الدولية، بما في ذلك «سلام دوغ مليونير» في عام 2008 و«أفاتار» في دورة عام 2009.

ويشهد الفيلم عودة العديد من أعضاء طاقم العمل الذي شارك في النسخة الأولى، بما في ذلك الممثل جيف بريدجز، الحائز على جائزة الأوسكار، وبروس بوكسلينتر، والمنتج ستيفن ليزبرجر. ويعود بريدجز في شخصية كيفن فلين، أبرز مصممي ألعاب الفيديو في العالم والذي تحول إلى شبكة حوسبية تأخذ فيها البرامج الضارة التي تعيش على الطاقة الصرفة أشكالاً بشرية. وخلال الفيلم، يحاول سام (جاريت هيدلوند)، نجل فلين، حل لغز اختفاء والده ويجد نفسه مدفوعاً إلى الشبكة نفسها التي كان يعيش فيها والده قبل 25 عاماً.

ويتضمن طاقم العمل أوليفيا وايلد (التي شاركت في المسلسلات التلفزيونية «الأسود»، «أول سنة»، «ذا بلاك دونيليز») وكيورا، المحاربة الرقمية التي تحاول مساعدة سام في البحث عن والده وإنقاذه، ومايكل شين (نجم أفلام «فروست/نيكسون»، و«ماس الدم» و«العالم السفلي») ونجم الدراما التلفزيونية «جيمس فراين».

وتعتبر نسخة 1982 من فيلم «ترون» أول عمل سينمائي تستخدم فيه صور الكمبيوتر بشكل مكثف، وتبشر المشاهد التي كشفت عنها ديزني الأسبوع الماضي بأن «ترون: الإرث» سيكون مفاجأة مبهرة للجماهير من خلال تأثيراته البصرية الرائعة. وأوضح مسعود أمرالله آل علي المدير الفني لمهرجان دبي السينمائي الدولي، أن اختيار فيلم ترون ليكون فيلم الختام يمثل تكملة للمجموعة المنتقاة من الأفلام الرائعة التي يحرص المهرجان على استقطابها وعرضها أمام جماهير السينما في دبي.

وقال: «لا يقتصر تركيزنا في مهرجان دبي السينمائي الدولي على استقطاب أروع الأفلام المستقلة من مختلف أنحاء العالم، بل نحرص أيضاً على استعراض أحدث التوجهات في عالم صناعة السينما من أجل توفير تجربة سينمائية متكاملة لجماهير السينما». وقالت شيلا وايتكر مديرة البرامج الدولية في المهرجان: (منذ إطلاق الفيلم في عام 1982، شهد قطاع السينما تغييرات ثورية، وخاصة في مجال المؤثرات الخاصة. ومن المتوقع أن يشكل الفيلم ثورة جديدة في عالم صناعة الأفلام باستخدام الكمبيوتر).

دبي ـ «البيان»