دشنت لجنة إحياء اللؤلؤ أمس الموقع الالكتروني التفاعلي للمؤتمر والمعرض العالمي الرابع للؤلؤ الذي تنظمه تحت رعاية أم الإمارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام اعتبارا من العاشر من الشهر ولمدة خمسة أيام بمركز أبوظبي للمعارض ونادي ضباط القوات المسلحة بأبوظبي وعنوان الموقع آي بي سي 2020 دوت أورج www.ipc2010.org
وأثنى الموقع الذي ضم رابطا للموقع الرسمي لأم الإمارات على الدعم الكبير لسموها لانطلاقة وأنشطة وبرامج اللجنة وجهودها الوطنية في إحياء اللؤلؤ ومكانته التاريخية في المنطقة والعالم وإعادة بريق اللؤلؤ بين كوكبة المجوهرات الثمينة في العصر الجديد.
وقال خالد علي الصايغ رئيس لجنة إحياء اللؤلؤ بهذه المناسبة إن التسجيل والإقبال على المشاركة بالمؤتمر والعرض كبيرين وعلى مستوى عالمي رفيع المستوى في قطاع اللؤلؤ يعكس الاهتمام الدولي الحديث بالجوهرة السوداء .
واشار الصايغ الى إن الفعاليات الدولية القادمة إنما هي لاستحضار تاريخ أبوظبي عاصمة اللؤلؤ الطبيعي في العالم الذي كان يستضيء بضوء لآلئ دلما أبوظبي وهي تستقبل محامل وسفن الغوص والتجار محملة باللألئ، كما سيستحضر المؤتمر المقبل تاريخ الطواشة بأبوظبي حيث كان هناك حوالي 412 مغاصا للؤلؤ لنعبر إلى العالم من بوابة دلما ولنتوقف مع محطات هذه الجوهرة العالمية الثمينة وحالة العودة القوية التي يشهد بريقها اليوم المنقطع النظير لما لهذه الجوهرة من قيمة خاصة والتي تنبض بالحياة الأولى وتتواصل معنا بروح المستقبل.
وتابع الصايغ: لقد كشف لنا التاريخ البشري من خلال المستحثات واللقط الاثرية ان اللؤلؤ الطبيعي شغل أهل الخليج العربي فتبادلوه مع مناطق اخرى من العالم وبات هذا اللؤلؤ لكثرة ألوانه وأشكاله وأحجامه وسحره مثار اهتمام الشعوب والحضارات والأديان، ولقد استفادت معظم الشعوب التي تعيش على السواحل فهو بالنسبة لهم جوهرة تستحق الغوص إلى أعماق المياه لاستخراجها حتى وإن كلفهم ذلك حياتهم وذلك لصعوبة العمل في الأزمان الغابرة في ظل وجود وسائل بدائية جدا لهذا ومنذ اكتشاف اللؤلؤ بدأ الإنسان يهتم كثيرا بكيفية البحث عنه وأماكن تواجده، وقد تتأثر حياة الناس بطبيعة المناطق التي يعيشون فيها سواء في أعمالهم أو في ثقافاتهم وعاداتهم حيث ان الظروف البيئية والمناخية تفرض نفسها عليهم بقوة وفي هذه الحالة يعملون على التوافق والانسجام مع البيئة التي ينتمون إليها وإلا لن يكونوا قادرين على الاستمرار وكذلك كانت حياة من ارتبطوا باللؤلؤ من قريب أو بعيد.
وأشار رئيس لجنة إحياء اللؤلؤ أنه في مؤتمرات اللجنة السابقة الأول عام 2006 والثاني عام 2007 والثالث عام 2009 سعت اللجنة لإحياء اللؤلؤ الطبيعي وجمع أصحاب الاختصاص من كل بقاع الدنيا للتباحث والتناقش في حالة اللؤلؤ في هذا العصر ومناقشة أسس تعليم ونشر ثقافة اللؤلؤ وترويجه عالميا وبحث مسألة التأمين على هذه الجوهرة الثمينة وإجراء دراسات هي الأولى من نوعها حول لألئ الخليج بالتعاون مع المعهد الأميركي للأحجار الكريمة ومختبر دبي المركزي للأحجار الكريمة والمعادن الثمينة ومعهد الأحجار الكريمة التايلاندي وجامعة شنغهاي والتي توصلنا فيها إلى توثيق أنواع وألوان واحجام وتكوين نوعية لألئ الخليج العربي. وكشف المؤتمر الصحافي الليلة الماضية أن المؤتمر الدولي الرابع للؤلؤ سيبحث الكثير من القضايا وسيناقش المشاركة الفعالة، وبحسب الموقع الالكتروني للمؤتمر والمعرض العالمي الرابع للؤلؤ فإنه سيشارك في المؤتمر أكثر من 150 مؤسسة يمثلها عدد من خبراء صناعة وتجارة وتعليم وتصميم اللؤلؤ من أكثر من 30 دولة صديقة وبحضور كوكبة من خبراء اللؤلؤ في العالم.
أبوظبي ـ «البيان»
