جددت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين أمس دعوتها لتوفير الحماية للاجئين الصوماليين وعدم إجبارهم على العودة إلى المناطق المضطربة. وأعرب الناطق باسم المفوضية إدريان أدواردز في تصريحاتٍ عن القلق بشأن قرار السلطات الكينية ترحيل أكثر من ثمانية آلاف صومالي فروا مؤخرا إلى مانديرا في كينيا.

وأفاد أدواردز بأن «معظم أولئك النازحين من النساء والأطفال وكبار السن الذين فروا هربا من القتال بين جماعتي الشباب وأهل السنة والجماعة حول بلدة بولو هاو». وأضاف: «اتصل موظفونا عبر الهاتف ببعض اللاجئين الذين أعربوا عن ترددهم في العودة إلى الصومال خوفا من الوضع الأمني .

وذكروا أنهم يعيشون في الخلاء في أماكن إيواء مصنوعة من العصي وأنهم بحاجة ماسة إلى مأوى أفضل والغذاء والمياه». بدوره، قال ماترن نسيركي الناطق الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة إن المفوضية «حذرت من استمرار الظروف الصعبة التي يعيش فيها الصوماليون .

نيويورك ـ طارق فتحي