بدأ ممثلون عن السلطات السودانية وجنوب السودان والمجتمع الدولي أمس في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا محادثات في محاولة لتجاوز الخلافات القائمة مع اقتراب موعد استفتاء تقرير المصير في الجنوب.
وقال مفوض الاتحاد الأفريقي المكلف السلم والأمن رمضان العمامرة في افتتاح الجلسة: «لم يبق سوى 66 يوما قبل الاستفتاء وتسعة قبل تسجيل الناخبين. لم تعد هناك إمكانية لإضاعة الوقت».
ويبحث المشاركون نقاط الخلاف بين الشمال والجنوب وخصوصا ترسيم الحدود ووضع منطقة آبيي وقضايا الأمن. كما سيتم بحث آفاق التسوية السياسية في إقليم دارفور. وقال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة المكلف عمليات حفظ السلام آلان لوروي إن على الخرطوم «التعهد بالقيام بتنازلات جوهرية في المفاوضات وان تتخذ إجراءات في دارفور لتسوية قضايا بينها الميليشيات غير الرسمية والسلطات المفرطة الممنوحة في سياق حالة الطوارئ».
في غضون ذلك، عبرت السعودية عن تخوفها من أن يتسبب استفتاء جنوب السودان في يناير المقبل في تفجير العنف، بدل أن يكون دافعاً للسلام. وقال وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل إن الاستفتاء قد يؤجج العنف. وأضاف أن «الهدف من الاستفتاء هو إرساء السلام بين الشمال والجنوب بعد سنوات طويلة من الحرب الأهلية.. الحل المنشود هو وقف القتال.. ولكن ما نخشاه هو أن يؤدي الاستفتاء إلى تجدد القتال».وجدد الفيصل التأكيد على مخاوف الرياض إزاء إمكانية انقسام السودان.
التفاصيل في عالم واحد