أكدت الهيئة العامة للطيران المدني في الدولة أن التحقيقات التي أجريت والتفاصيل المأخوذة من موقع حطام طائرة الشحن الأميركية «يو بي إس» التي تحطمت في سبتمبر 2010، بما في ذلك إفادات شهود العيان لحظة سقوط الطائرة لم تثبت وقوع انفجار على متنها.

وأكدت الهيئة أن التحقيقات التي تمت بشأن الحادث بعد استعادة المعلومات بالكامل الموجودة في الصندوقين الأسودين تظهر انه لا يوجد أدلة صوتية أو بيانية أو أية مؤشرات تدعم فرضية وقوع انفجار في الطائرة. وأفادت الهيئة أن هذا لا يعني انه لن يتم أخذ الادعاء حول وقوع انفجار على محمل الجد وان الهيئة تحقق في هذا الادعاء.

من جانبه، صرح رئيس الهيئة العامة للطيران المدني سيف السويدي لوكالة أنباء «الأسوشيتد برس» أن «السلطات لا تعتقد أن عملاً إرهابياً يقف وراء تحطم الطائرة، ومع ذلك تحقق في جميع الأسباب المحتملة».

على صعيد متصل، كشف مسؤولون أميركيون وأوروبيون أن مسؤولين استخباراتيين سعوديين حذروا الولايات المتحدة في مطلع أكتوبر الماضي من أن تنظيم القاعدة في اليمن يخطط لشنّ هجوم إرهابي باستخدام طائرة أو عدة طائرات، قبل ثلاثة أسابيع من كشف مخطط الطرود الناسفة. غير أن المسؤولين الأميركيين أوضحوا أن الإنذار السعودي في أكتوبر على الرغم من كونه أكثر تحديداً من التحذيرات السابقة لم يشر إلى هجوم وشيك على نظام الشحن الجوي.

التفاصيل في عالم واحد