استعرض الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة مع محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية آخر التطورات على الساحة الفلسطينية إلى جانب توقف المفاوضات المباشرة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي نتيجة التعنت الإسرائيلي.
وأكد اللقاء أهمية الدفع بجهود تحريك عملية السلام إلى الأمام واستئناف المفاوضات المباشرة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بعيداً عن الممارسات التي تقوض جهود ومساعي إحلال السلام العادل الذي يحقق الأمن والاستقرار لدول المنطقة كافة.في موازاة ذلك كشفت مصادر فلسطينية أن جيش الاحتلال الإسرائيلي نفذ عمليات تجريف وتوسيع سبع مستوطنات إسرائيلية في الضفة الغربية.
وقال المكتب الوطني الفلسطيني للدفاع عن الأرض، في تقرير له أمس، إن هناك أعمال توسيع تجري في مستوطنة «بركان الصناعية»غربي سلفيت في الضفة الغربية، ومستوطنات: «تلمون» و«عيلية» و«شفوت راحيل» جنوب نابلس.
وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي شرع في تجريف وإعداد 56 وحدة استيطانية جديدة على أراضي بيت أمر شمال مستوطنة «كرمي تسور»، لافتًا إلى سيطرة مجموعة من المستوطنين من مستوطنة «مسواه»، على أراض في قرية «الجفتلك» بالأغوار الوسطى.في هذه الأثناء سلمت سلطات جيش الاحتلال الإسرائيلي أمس إخطارات لخمس عائلات فلسطينية لإخلاء بيوتهم الواقعة في المنطقة الجنوبية الغربية من مدينة سلفيت.
من ناحيتها قالت مصادر سياسية إسرائيلية أمس انه من المحتمل أن تعرض الإدارة الأميركية على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو خلال زيارته للولايات المتحدة صيغة تتيح استئناف المفاوضات المباشرة بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني.
التفاصيل في عبر الإمارات
