أبرمت هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق» مذكرة تفاهم مع شركة الشارقة للبيئة «بيئة»، وذلك كجزء من سعيها إلى تطوير مشاريع جديدة صديقة للبيئة في إمارة الشارقة، ودراسة تحويل المشاريع القائمة حاليا إلى مشاريع صديقة للبيئة.

وجرت مراسم التوقيع بين مروان جاسم السركال، المدير التنفيذي ل«شروق»، وخالد الحريمل، مدير عام شركة الشارقة للبيئة «بيئة». وتسري الاتفاقية لمدة ثلاث سنوات اعتبارا من تاريخ التوقيع، وتهدف إلى بحث اطر التعاون بين الشركتين وتنميتها، وترسيخ أسس العلاقات في المجالات ذات الاهتمام المشترك والتي تعود بالنفع على إمارة الشارقة. ويأتي التوقيع في أعقاب الاجتماع الذي عُقِدَ مؤخرا بين السركال والحريمل، وتمت خلاله مناقشة سبل العمل المشترك لتطوير مشاريع صديقة للبيئة.

وقال السركال: «تهدف شروق إلى عقد شراكات مع المؤسسات المحلية والدولية الكبرى لتطوير مشاريع عالية الجودة من شأنها أن تُساعد في تعزيز سمعة الشارقة كوجهة سياحية واستثمارية مميزة». وأضاف السركال بأن شروق تتبنى استراتيجية بيئية ترمي إلى تنفيذ مشاريع بيئية، وقد تجسدت مؤخرا من خلال خطوات من قبيل استخدام نباتات صديقة للبيئة في مشروع واجهة المجاز المائية، وتحويل الإضاءة في قناة القصباء إلى نظام ج والتي من شأنها توفير 93 بالمئة من الطاقة المستهلكة في المصابيح التقليدية.

وتشمل مذكرة التفاهم عددا من مجالات التعاون بين المؤسستين، والتي من شأنها أن تُتيح ل«شروق» و«بيئة» العمل معا كشركاء بيئيين على ترويج مفهوم إعادة التكرير في الشارقة، وتشجيع المقيمين في الشارقة على انتهاج سلوك بيئي، وذلك من خلال المبادرات، والأنشطة، والفعاليات، وحملات التوعية التي يتم إطلاقها في كافة ارجاء الإمارة. وتنص مذكرة التفاهم على قيام الجانبين بتطوير وترويج معايير التنمية المستدامة في الشارقة، بما في ذلك إنشاء لجنة عمل مشتركة كخطوة أولى لإعداد جدول أعمال والقيام بتنفيذه وفقا لمواعيد إنجاز محددة.

دبي ـ «البيان»