تستعد جامعة زايد حاليا لطرح كتابها الذي أصدرته مؤخرا تحت عنوان «خواطر إماراتية» في عدد من المعارض الدولية التي تعقد مطلع العام المقبل، وتبدأ في معرض ينظمه معهد آل مكتوم للدراسات العربية والإسلامية في مدينة دندي باسكتلندا، ثم معرض يقام في المجلس الثقافي البريطاني في ميلانو بإيطاليا، ومعارض أخرى في مكسيكو سيتي.
وذلك بالإضافة إلى الكتب التي أصدرتها الجامعة من قبل وتتضمن الأعمال الفائزة في مسابقة القصة القصيرة باللغة الانجليزية «قصص قصيرة جدا» التي تنظمها الجامعة للعام السادس على التوالي لطلبة جامعتي زايد والإمارات وكليات التقنية العليا، وتقوم فكرة المسابقة على كتابة مقال أو قصة قصيرة، قصيدة شعرية أو مقطوعة أدبية نثرية باللغة الإنجليزية في ما لا يزيد على 50 كلمة، ويتقدم المشاركون من الطلبة المواطنين للمسابقة عن طريق الموقع الإلكتروني للمسابقة.
وأوضح بيتر هاسل، الأستاذ بكلية الآداب والعلوم بجامعة زايد والمشرف العام على المسابقة، أن الكتاب تم إصداره برعاية مؤسسة «الإمارات التجارية»، مشيرا إلى أنه استوحى فكرة المسابقة خلال زياراته لنيوزيلندا وبريطانيا، وتم تطبيقها لأول مرة في جامعة زايد منذ ست سنوات، وبعد نجاحها تم طرحها لطلبة الجامعات الثلاث والمواطنين الدارسين في المجلس الثقافي البريطاني. وتستهدف المسابقة تشجيع الطلبة على إجادة اللغة الإنجليزية وتطوير مهاراتهم الإبداعية والأدبية.
وأضاف أن المعرض يضم أكثر من ثلاثين مقطوعة أدبية تحكي قصة مختصرة من خمسين كلمة، تعبر عن خواطر وأفكار طالبات إماراتيات من جميع أرجاء الدولة. ويأتي الكتاب الجديد لينضم إلى إصدارات أخرى هي « أصوات إماراتية بأصداء كلمات انجليزية» (إصدار عام 2006، إعادة إصدار 2010)، وأيضاً «درر وحكم إماراتية» (إصدار 2007).
وذكر هاسل أن المعرض يشمل مجموعات من القصص القصيرة ترافقها صور وتصاميم أعدها طلبة من (جامعة زايد، جامعة الإمارات وكليات التقنية العليا). وسيشكل هذا المعرض محوراً أساسياً لفعالية تقام باسكتلندا حول برامج التواصل و التفاهم الثقافي والتي ينظمها معهد آل مكتوم للدراسات ا لعربية والإسلامية.
وأضاف أنه بالنسبة لمعارض مدينتيْ ميلانو ومكسيكو سيتم عرض المجموعة من قبل المجلس البريطاني قبل أن تنتقل إلى منظمة «برو مكسيكو»، وبعدها إلى مقر «المعهد التكنولوجي دي مونتري» في مكسيكو سيتي، ثم تنتقل إلى جامعة «أنهواك مكسيكو نورتي» وجامعة «بان أمريكانا»، حيث سيتم عرض إبداعات الطالبات الإماراتيات لتكون حافزاً للطالبات الناطقات باللغة الإسبانية لعرض إبداعاتهن الكتابية من خلال كتابة قصصهن القصيرة واشتراكهن في مسابقات كتابية بلغتهن الأم.
و أشار هاسل إلى أن المجموعات القصصية قد تم عرضها من قبل في المعرض الأدبي الدولي الذي ينظمه طيران الإمارات بدبي وفي معرض أبوظبي الدولي للكتاب، موضحا أن المعروضات القصصية قد تم جمعها عقب المسابقة الثالثة للقصة القصيرة جداً والتي رعتها مبادرة الشراكة الشرق أوسطية والمجلس الثقافي ومطبوعات جامعة كامبريدج. وأضاف أن رسالة مشروع تطوير القصة القصيرة جداً، والذي يستقطب المتحدثين غير الأصليين الناطقين باللغة الإنجليزية في العالم يهدف إلى تشجيعهم على تطوير مهاراتهم الكتابية.
وقال الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد إن تطور المسابقة من عام الى آخر يعكس نجاحها وزيادة أعداد المشاركين، حيث ساهمت في تعزيز الوعي الثقافي وتنمية القدرات اللغوية، مشيرا إلى أن اللغة الإنجليزية أصبحت أكثر انتشاراً في العالم اليوم ولغة التواصل لأعداد متزايدة من الناس، لذلك ينبغي العمل على تطوير استخدامات اصطلاحاتها لتلبي احتياجات متحدثيها عبر إثراء مفرداتها».
دبي- «البيان»
