نظمت المدرسة الحمدانية الكبرى الخاصة في منطقة العين التعليمية، وبإشراف توجيه اللغة العربية للمدارس الخاصة، ورشة عمل تدريبية بعنوان أدوات التقويم المستمر التي اعتمدتها وزارة التربية والتعليم، بعد اعتماد نظام الفصول الدراسية الثلاثة، حيث شارك كل من منسق توجيه اللغة العربية مأمون كنعان، والموجهة الدكتورة وفاء قواص بشرح فقرات لائحة التقويم لكل مرحلة دراسية، وفق الرؤية الجديدة للوزارة، وذلك بحضور مديري ومديرات المدارس الخاصة في منطقة العين ومنسقي مادة اللغة العربية.

وأشار الموجه مأمون كنعان، إلى أن الهدف من إجراء هذه الورشة، جاء تلبية لحاجة الميدان بضرورة الاطلاع الكامل على أدوات التقويم، ونقلها من خلال مديري المدارس إلى المعلمين والمعلمات ومن ثم إطلاع الطلاب عليها، وكذلك أولياء الأمور، كونها تحمل معايير تستحق أن يستوعبها الجميع، بهدف الارتقاء بمخرجات العملية التعليمية وفق الرؤية الاستراتيجية المطروحة، لاسيما أن للمدارس الخاصة دور كبير ومحوري في تلك العملية .

من جانبها أشارت الدكتورة وفاء قواص موجهة اللغة العربية في المنطقة، إلى الدور الكبير للمدارس الخاصة كشريك استراتيجي في العملية التعليمية وتحمل المسؤولية في تطوير برامجها وخططها، وبما يكفل أفضل المخرجات للمناهج والبرامج المطورة والتي تتطلب بدورها تعاون الجميع، لاسيما أن الخطة الجديدة للتقويم تحتاج إلى أن يستوعب العاملون في الميدان الأهداف الاستراتيجية للخطة من جانب.

والقدرة على تنفيذها على أرض الواقع من جانب آخر، بما يحقق الأهداف المرجوة منها، حيث يعتبر التقويم عملية منهجية تحتاج إلى توفير بيانات موضوعية وصادقة، والتقويم جزء مكمل للعملية التربوية والتعليمية حيث يحتاج تطبيق أدوات التقويم إلى جهد مخطط ومنظم من المعلمين العاملين في الميدان، والذين يقع على عاتقهم تنفيذ تلك الخطط والبرامج.

وكانت ورشة العمل قد بدأت بكلمة ترحيبية من إدارة المدرسة الحمدانية الكبرى الخاصة، ثم قدم الأستاذ محمد حسين عبد الله، مدير مدرسة توام الخاصة، عرضاً تقديمياً للجداول الواردة في لائحة التقويم وشرحاً مفصلاً للمفاهيم والمصطلحات الواردة فيها والدرجات المخصصة لكل أداة والضوابط والإجراءات والموجهات في تطبيقها ثم فتح للحضور باب المناقشة والأسئلة والحوار، وعقب استراحة قصيرة تابع منسقو المادة العمل في الورشة، حيث تناولت الدكتورة وفاء قواص طريقة توزيع الدرجات الجزئية لكل أداة وكيفية بناء الاختبارات، وبناء جدول المواصفات.

وقد تخلل ذلك حوار بين المعلمين والمدراء ومنسقي المواد حول احتساب الدرجات والامتحان ووضع الأسئلة، لاسيما وإن المراحل التأسيسية لا يوجد بها امتحانات فصلية، وتعتمد على قدرة المعلم على التقويم، وكذلك توقف المشاركون عند بند عدم الرسوب والنجاح الآلي للطلاب من الصف الثاني وحتى الخامس، وكذلك طرق تقويم وقياس الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة.

وإشراك الطالب في استراتيجيات تقويم نفسه من خلال ملف توثيق أعماله للدلالة على إنجازاته خلال العام الدراسي والإجراءات البديلة للصفوف من 6-11، لتقليل الفجوة الناتجة عن فقدان جزء من المهارات والمستوى المطلوب تحقيقه من الناتج التعليمي.

العين - داوود محمد