وافق مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية لدول مجلس التعاون بدول الخليج العربية المنعقد في الكويت على طلب دولة الإمارات استضافة الدورة الـ 28 للمجلس التي ستعقد ضمن فعاليات دولة الإمارات لسنة 2011 التي ستشهد استضافة قمة دول مجلس التعاون.

وأعلنت معالي مريم محمد خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية أن دولة الإمارات التي احتضنت القمة الأولى لدول مجلس التعاون وشهدت انطلاقته وتستضيف القمة الثانية والثلاثين لقمة وقادة دول مجلس التعاون الخليجي التي يتوقع أن تكون متميزة لأهمية الحدث والمكان الذي شهد ولادة المجلس، وأضافت معاليها أنه سيكون من دواعي سرورنا واعتزازنا أن تستضيف الإمارات مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية.

بالإضافة إلى عدد من اجتماعات مجلس الوزراء المتخصصة في السنة نفسها بحيث تصبح الإمارات في هذه السنة مركزا مهما للأنشطة المختلفة لدول المجلس وبينت معاليها أن شعوب المنطقة تتطلع إلى أن يتعمق العمل الخليجي المشترك وأن يأخذ أبعادا جديدة تكون في حجم طموح قادته وشعوبه الذين وجدوا في مجلس التعاون الآلية التي توحد جهودهم وطاقاتهم وتوفر الأمن والاستقرار والرفاهية لشعوبهم.

وأفادت الوزيرة بأن الاجتماع سيعقد في أبوظبي وسيشهد عددا من الفعاليات المتميزة التي ستكون في مستوى الحدث، وأن الوزارة بدأت منذ اليوم وبالتعاون مع المكتب التنفيذي لدول مجلس التعاون بالإعداد للدورة من حيث الموضوعات التي ستتم مناقشتها والدراسات التي سيتم إعدادها لهذا الغرض، والفعاليات التي سيتم تنظيمها، كما أن الوزارة بدأت بتشكيل اللجان المتخصصة للإعداد لهذه الدورة التي نتطلع إلى أن تكون جامعة ومتميزة وأن تتمخض عن قرارات مؤثرة بشكل إيجابي في العمل الاجتماعي الخليجي المشترك.

دبي ـ «البيان»