أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني بدولة الإمارات أن التحقيقات التي أجريت والتفاصيل المأخوذة من موقع حطام طائرة الشحن الأميركية " يو بي إس" التي تحطمت في سبتمبر 2010 بما في ذلك إفادات شهود العيان لحظة سقوط الطائرة لم تثبت وقوع انفجار على متنها .
وأكدت الهيئة أن التحقيقات التي تمت بشأن الحادث بعد استعادة المعلومات بالكامل الموجودة في الصندوقين الأسودين تظهر انه لا يوجد أدلة صوتية أو بيانية أو اية مؤشرات تدعم فرضية وقوع انفجار في الطائرة.
وقالت الهيئة العامة للطيران المدني أن هذا لا يعني انه لن يتم أخذ الإدعاء حول وقوع انفجار على محمل الجد وان الهيئة تحقق في هذا الإدعاء.