أحيت فرقة (ناس الغيوان) المغربية، أول من أمس، أمسية فنية، في فندق جميرا بيتش في دبي، شارك في فقراتها المنوعة، المطرب المغربي الشهير عبد الرحيم الصويرة، والفنان الكوميدي حسن الفذ. وحضرها عدد كبير من رجال الأعمال وأفراد جمهور الجالية المغربية في الإمارات، إلى جانب رجال أعمال من الإمارات ومختلف الدول العربية الأخرى.

اتسمت الأمسية، التي نظمتها شركة (بريستيجيا) العقارية المغربية، بطابعها الاجتماعي الثقافي والترفيهي الفني، حيث تضمنت باقة منوعة من الفعاليات بدأت مع الفنان الفذ بفقرة فنية ضاحكة، أمتع خلالها جمهور الأمسية بأسلوبه وبمجموعة النكات والقصص الفكاهية المغربية التي قدمها. ثم أعقبها تعريف خاص بالشركة المنظمة للحفل، قدم فيه، رضا بن شقرون، المدير التجاري المركزي للشركة، شرحا موسعا حول نشاطاتها وأعمالها، ومشروعاتها الجديدة.

وبعد ذلك، استهلت الفقرات الفنية الموسيقية في الأمسية، مع الفنان الصويري، الذي قدم مجموعة مقاطع وأغنيات أندلسية طربية أصيلة، من صميم التراث المغربي. وانتقل إثرها لتقديم أغنيات تراثية وعصرية من فنون عدة دول عربية.

مسك ختام حفل الأمسية كان مع فقرة أغنيات وأداء (ناس الغيوان)، حيث برزت ملامح لهفة الجمهور لهذه الفرقة المغربية، وارتباطه الوجداني بها، بفعل قربها من هموم ومشاعر ومعايشات الناس، وعكسها الصدق لتطلعاتهم وآمالهم الوجدانية، متمسكة في هذا الخضم بأصالة ونقاء فنها منذ أكثر من 40 عاما.

ووضح مع ركيزة الأداء المتقن للفرقة في الأمسية، التفاعل الفريد معها من قبل أفراد الجمهور الذين لامسوا عمق كنه قيمة فنها، متلذذين في الأجواء الطربية للوصلات الفنية التراثية التقليدية للفرقة بقيادة المايسترو عمر السيد.

وخاصة مع مجموعة أغنيات ألهبت حماسهم وأضفت نسق انسجام وتجاوب رائعين في الأمسية، حيث غنى ورقص الحضور مع نغمات وكلمات الفرقة التي وضح جليا مدى الق تأثيرات أغنياتها ومعزوفاتها، من خلال أغنيات عدة، مثل: (النحلة شامة)،(الحصادة)،(الصينية)، (فين غادي فينا أخويا).

دبي ـ رفعت أبو عساف