أنجز مركز دعم اتخاذ القرار في شرطة دبي دراستين حول الاستخدامات العلمية للشباب الإماراتيين لشبكة «الإنترنت» وسبل دعم الموهوبين بالتعاون مع وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بدبي.

وأكد الدكتور محمد مراد عبد الله، مدير المركز أن هذه الدراسات تأتي في إطار الاستراتيجية العامة لشرطة دبي في التواصل الدائم مع كافة الشركاء في المجتمع، من مؤسسات وهيئات حكومية ومدنية، ومن خلال إبرام العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم ومن أبرزها الاتفاقية الموقعة مع وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع والتي جاء تنفيذ هذه الدراسات بناء عليها.

وقال إن الدراسة الأولى، المتعلقة بالاستخدامات العلمية للشباب الإماراتيين لشبكة الإنترنت، خلصت إلى صياغة تصور لاستراتيجية خاصة بتطوير استخدام هذه الشبكة كأداة للبحث العلمي تستفيد في تطبيقها جهات مختلفة من وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، ووزارة التربية وهيئة المعرفة، موضحاً أن الدراسة تضم العديد من التحليلات والمقارنات والمؤشرات الخاصة بالمجتمع الإماراتي.

وهي دراسة ميدانية نفذت على عينة كبيرة من الشباب الإماراتيين، أما بالنسبة لدراسة سبل دعم الموهوبين فتم تنفيذها على الجهات التي تقدم الرعاية للموهوبين على مستوى الدولة، وخلصت الدراسة إلى أنه بالرغم من وجود العديد من الجهات التي تعنى بتقديم الرعاية للموهوبين الا أننا نفتقر لوجود جهة واحدة وطنية متخصصة تضطلع بالدور الأساسي يتم من خلالها توحيد الجهود المشتتة.

وتقوم بصياغة خطط استراتيجية لرعاية الموهوبين ومتابعتهم كونهم ثروة وطنية يجب استثمارها فكثير من الدول استفادت في ظل الأزمات الاقتصادية من استثمار العقول البشرية فيها لتحقيق التنمية الاقتصادية من خلال الاختراعات والابتكارات وتسويقها على مستوى العالم مثل اليابان والولايات المتحدة الأمريكية التي تخصص ميزانيات كبرى للإنفاق على البحث العلمي ورعاية الموهوبين في حين لا تتعدى عمليات الإنفاق في الدول العربية 1% من ميزانيتها.